ارتفاع حصيلة قتلى الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 73 ألفا و283

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين إلى 73 ألفا و283 قتيلا إضافة إلى 173 ألفا و864 جريحا، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت الوزارة في بيان، الاثنين، إن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ “3 شهداء و22 إصابة”.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 1158 فلسطينيا وأصابت 3756 آخرين، وفق البيان.
أما الحصيلة الإجمالية للضحايا فبلغت، بحسب الوزارة، “73 ألفا و283 شهيدا و173 ألفا و864 إصابة”.
وشددت الوزارة على أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم”.
وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، دمرت إسرائيل 90 بالمئة من البنى التحتية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وفي العام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تنظر محكمة العدل الدولية، وهي الجهاز القضائي الرئيس للأمم المتحدة، في دعوى قدمتها جنوب إفريقيا، وانضمت إليها دول عديدة، تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.





