الرئيس اللبناني: أي فراغ أمني بالجنوب يشكل ذريعة للاعتداءات ومساسا بالسيادة الوطنية

أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون اليوم الأربعاء أن “أي فراغ أمني في الجنوب يشكل ذريعة للاعتداءات ومساسا بالسيادة الوطنية” مشددا على أن ضبط الأمن الداخلي يعزز الموقف الرسمي والموقع التفاوضي لبلاده.
وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان أن ذلك جاء جاء خلال ترؤس الرئيس عون اجتماعا أمنيا في قصر بعبدا ضم قائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي رائد عبدالله والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية لبحث الأوضاع في الجنوب لا سيما في منطقة (النبطية).
وقال عون إن الانتشار الأمني في (النبطية) والمناطق غير الخاضعة لاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي يتصل بالتزامات الدولة اللبنانية “ويشكل جزءا لا يتجزأ من أمن البلاد” داعيا الأجهزة الأمنية إلى التنسيق الدائم وتحمل المسؤوليات لتفادي “ازدواجية الجهد وتقاطع الصلاحيات”.
واعتبر الرئيس اللبناني أن دور الجيش يمثل “العمود الفقري” للاستقرار ودوره يتكامل مع باقي الأجهزة لحماية البنى التحتية وتأمين عودة الأهالي.
وأكد خلال الاجتماع وقوفه إلى جانب العسكريين وحقوقهم بما يتضمن المتقاعدين منهم ومن لا يزالون في الخدمة الفعلية مضيفا أن “التضحيات التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية لا تنحصر بزمان معين”.
ودعا عون إلى التوفيق “قدر الإمكان” بين إمكانات الدولة وحقوق العسكريين والعمل على تحقيق المطالب الممكنة مع الحفاظ على التوازن المالي والخطوات الحكومية لاستعادة النهوض الاقتصادي.
وكان عسكريون متقاعدون قاموا في وقت سابق من اليوم بقطع الطريق الرئيسي الذي يربط بين بيروت والشمال وإشعال الإطارات بالقرب من السرايا الحكومية تزامنا مع انعقاد جلسة لمجلس الوزراء للبحث في مشروع موازنة عام 2027.






