دولى

الرئيس اللبناني يدين الاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت ومملكة البحرين

دان الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الأربعاء الاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت ومملكة البحرين.
وقال عون في بيان إن “هذا الاستهداف يمثل خرقا صارخا لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما وانتهاكا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة” معربا عن تضامن لبنان الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عموما.
وأكد أن “أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي” مجددا في الوقت نفسه دعوته إلى “ضبط النفس ونبذ التصعيد وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصا على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها”.
بدورها أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان لها عن إدانتها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين” مؤكدة تضامن لبنان الكامل مع الدولتين وجميع دول الخليج العربية قيادة وشعبا وتأييده للبيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال والاعتداءات تشكل “اعتداء سافرا على سيادة الدول وتهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. وشددت الخارجية اللبنانية على أن “أمن دول الخليج هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة وأن أي اعتداء عليه يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها”.
ودعا لبنان إلى الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 2817 مؤكدا تأييده “الدعوة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن مطالبا إياه بتحمل مسؤولياته كاملة في ضمان تنفيذ القرار ووضع حد لهذه الانتهاكات”.

كما جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الأربعاء التأكيد على ضرورة تثبيت إيقاف إطلاق النار والإسراع في بدء انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من المناطق المحتلة جنوب البلاد.
وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان أن ذلك جاء خلال استقبال الرئيس عون رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام حيث استعرض معه التطورات في الجنوب لا سيما المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي لكبح استمرارية الحرب بالوتيرة التي كانت عليها.
وأوضح البيان أن الجانبين بحثا أيضا الاستعدادات التي تقوم بها الحكومة لتأمين ما يلزم من فتح طرق وإزالة الردم والعمل على تأهيل البنى التحتية لتسهيل عودة السكان إلى المناطق المتضررة التي يمكن العودة إليها حاليا وبعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها.
على جانب آخر أكد الرئيس عون خلال استقباله وفدا من الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين بذله كل جهد ممكن لتوفير الاستقرار في لبنان كونه “يشكل أرضية أساسية للنمو الاقتصادي والمالي”.
وأضاف قائلا “لا يمكنني أن أقف متفرجا على وطني وهو يقاد إلى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر وكان علي أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والإبادة الإسرائيلية والحد من الخسائر في الأرواح والقرى وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف وهذه الخطوة هي المفاوضات”.
وشهد لبنان منذ الثاني من مارس الماضي تصعيدا عسكريا واسعا وغارات جوية عنيفة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مختلف المناطق ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى وخلف دمارا واسعا في المباني السكنية والبنى التحتية وأدى إلى نزوح مئات الآلاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى