السعودية تدين اعتداءات إيران على البحرين والكويت وأمن الملاحة في مضيق هرمز

أدانت السعودية والكويت والبحرين الاعتداءات الإيرانية على أراضيهما ومضيق هرمز في 18 يونيو 2026، معتبرة إياها انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي. البحرين أكدت تكرار الهجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وطالبت بتحرك دولي، فيما الكويت رصدت واعترضت صاروخين بالستيين داخل مجالها الجوي.
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات “الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين، وكذلك على أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وقالت الوزارة في بيان إن “المملكة تؤكد رفضها القاطع لهذه الاعتداءات بصفتها انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد المملكة تأكيدها أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وجددت المملكة “تضامنها مع دولة الكويت ومملكة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات لصون سيادتهما وأمنهما”.
هجمات إيرانية على البحرين والكويت
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الأحد، إن منظومات الدفاع الجوي تصدت واعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية، فيما أفادت الداخلية البحرينية بوقوع أضرار في مبنى سكني دون خسائر في الأرواح.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت فجر الأحد، صاروخين بالستيين معاديين داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضهما والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية الأحد، عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات “تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت”.
وقالت في بيان إن هذه الهجمات “انتهاك صارخٍ لسيادة دولة الكويت، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكدت في بيان أن “مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكّل تقويضاً للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتمثّل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار”.
البحرين تطالب بتحرك دولي
وأدانت الخارجية البحرينية الأحد، بأشد العبارات تجدد الاعتداء الإيراني على أراضيها، باستهدافها مجدداً بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، في “تمادٍ خطير يكشف أن ما تقدم عليه طهران ليس فعلا عابراً، ولا حادثاً منفرداً، بل نهج متعمد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة، وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها”.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان إنه “إذ سبق للمملكة أن أدانت في بيانها السابق العدوان الإيراني على أراضيها، مذكرة بنكث طهران لتعهداتها وبالإرادة الدولية التي جسدها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، فإن معاودة هذا العدوان اليوم الأحد، تؤكد أن ما حذرت منه المملكة قد تحقق، وأن النظام الإيراني ماض في نهجه غير عابئ بإدانة دولية ولا بعهد قطعه على نفسه؛ غير أن تكرار العدوان لن يفرض أمراً واقعاً ولن ينال من عزيمة البحرين وثبات شعبها”.
وأضافت الخارجية البحرينية أنها “ترى في هذا التكرار ما يسقط كل ذريعة ويثبت سبق الإصرار، إذ يأتي العدوان معاودة صريحة غداة ما التزمت به طهران بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو 2026 من وقف دائم للعمليات العسكرية واحترام لسيادة دول المنطقة؛ ما يضعها وحدها أمام مسؤولية النكث بعهودها وتقويض ما تبقى من فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة”.






