دولى

ترامب خلال اجتماع مع عون في البيت الأبيض: مستعد للتحدث مع حزب الله

 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه سيكون مستعدا للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس اللبناني جوزيف عون ذلك، مشيراً إلى أن عون “عاش مع حزب الله لفترة طويلة”.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، حيث قال مخاطباً عون: “إذا أراد الرئيس مني أن أتحدث مع حزب الله، كما تعلمون، هو عاش مع حزب الله لفترة طويلة، فسأفعل ذلك”.

وتحدث ترامب عن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، قائلا إنه “شخص جيد”، مضيفا أنه “عندما يرى التقدم الذي أحرزناه سينضم إلينا”.

ولم يوضح ترمب طبيعة أي تواصل محتمل مع حزب الله أو الإطار الذي يمكن أن يتم من خلاله، فيما تأتي تصريحاته في ظل استمرار النقاشات حول مستقبل سلاح الحزب ودوره في المعادلة السياسية والأمنية اللبنانية.

بدوره، أكد الرئيس اللبناني أن لبنان يسعى إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والأمن، مشددا على العمل مع الإدارة الأميركية لتحقيق عدد من الأهداف، من بينها التوصل إلى اتفاق الإطار مع إسرائيل.

وقال عون إنه يشكر الرئيس ترامب على “الزيارة التاريخية”، مضيفا أن لبنان “حان وقته لينعم بالاستقرار والأمن”، في إشارة إلى التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها البلد خلال السنوات الماضية.

وتأتي تصريحات عون وترمب خلال اللقاء الذي جمعهما في البيت الأبيض، في ظل مساع أميركية لدفع ترتيبات سياسية وأمنية مرتبطة بلبنان، ولا سيما الملفات المتعلقة بالحدود الجنوبية، والعلاقة مع إسرائيل، ودور مؤسسات الدولة اللبنانية.

واستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل قليل الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، في لقاء يأتي في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة وجنوب لبنان.
وقال ترامب في مستهل الاجتماع إن العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان “جيدة”، مشيدا بالرئيس اللبناني جوزيف عون.

وأضاف ترامب أن الجانبين عقدا “اجتماعات جيدة”، مؤكدا أن واشنطن ستعمل على “حل الكثير من المشاكل” المتعلقة بلبنان.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن لبنان “عانى من سوء المعاملة لفترة طويلة”، واصفا إياه بأنه “بلد يحظى بعلاقة جيدة مع الولايات المتحدة”، وذلك خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض.

ووصف ترامب الرئيس اللبناني بأنه “يحظى باحترام كبير”، مضيفا أن واشنطن وبيروت عقدتا اجتماعات جيدة، وأنه يعتقد بإمكانية “حل الكثير من المشاكل” المتعلقة بلبنان.

ولفت ترامب إلى أن لبنان “قد يكون مكانا خطيرا من نواحٍ كثيرة”، في إشارة إلى التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها البلد، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان، قال ترامب ردا على سؤال حول موعد الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية “في طور القيام بذلك”، موضحا أنها “تعيد الانتشار إلى مناطق أخرى”، وأضاف أن الجانبين “يتعاملان بشكل جيد”، واصفا الاتفاق الذي تم توقيعه مع لبنان بأنه “اتفاق رائع”.

وكان ترمب قد استقبل عون في البيت الأبيض، حيث تناول اللقاء ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية، ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، والتطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط استمرار التوترات على الحدود الجنوبية للبنان.

ويأتي اللقاء في وقت يواصل فيه الجيش اللبناني تنفيذ خطوات انتشار في عدد من المناطق الجنوبية بالتنسيق مع آليات مراقبة دولية، وسط استمرار التوترات مع إسرائيل وتبادل الاتهامات بشأن الخروقات الأمنية.

كما ينتظر أن يبحث الجانبان سبل دعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في لبنان، في ظل تحديات داخلية وإقليمية متزايدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى