سوريا: توقيف عناصر أمنية متورطة في انتهاكات السويداء

أعلنت لجنة التحقيق بأحداث السويداء، جنوبي سوريا، الأحد، توقيف عناصر من الجيش والأمن، ظهروا في فيديوهات على مواقع التواصل خلال ارتكاب انتهاكات في المدينة ذات الأغلبية الدرزية، مؤكدة إحالتهم إلى وزارتي الدفاع والداخلية لمتابعة الإجراءات القانونية.
وقالت اللجنة في مؤتمر صحافي إن التحقيقات أسفرت عن توثيق أكثر من 800 إفادة بمحاضر رسمية، وجمع الأدلة وحفظها، بما يضمن سلامتها القانونية أمام القضاء.
وأضافت أن بعض عناصر الجيش ارتكبوا الانتهاكات من تلقاء أنفسهم، دون أوامر مسبقة.
وأكدت اللجنة أن التحقيقات جرت بحيادية، دون انحياز لأي طرف، مشددة على أن تحركاتها وإجراءاتها لا تخضع لأي تعليمات أو إشارات من أي سلطة، وأنها مصرّة على تحقيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب، متبعة معايير الأمم المتحدة في عملها.
وأشار البيان إلى أن اللجنة رفعت أسماء الأشخاص الضالعين في أحداث السويداء إلى القضاء، وأن دعم وزارتي الدفاع والداخلية كان أساسياً خلال التحقيقات.
كما لفتت اللجنة إلى أن السماح بدخول لجنة التحقيق الدولية يدل على جدية الدولة السورية في قضية المحاسبة، وأن كل الإفادات التي استمعت إليها من أهالي السويداء نفت وجود مقاتلين أجانب.
وأوضحت اللجنة أنها أوقفت العديد من الشخصيات، التي أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشهدت المحافظة بدءاً من 13 يوليو (تموز) ولمدة أسبوع اشتباكات بين مسلحين من الدروز وآخرين من البدو، تحوّلت الى مواجهات دامية، بعد تدخل القوات الحكومية، ثم مسلحين من العشائر.
وبينما أكدت دمشق أن قواتها تدخّلت لوقف الاشتباكات، اتّهمها شهود وفصائل درزية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بالقتال إلى جانب البدو، وارتكاب انتهاكات في حقّ الدروز.






