محليات

سفيرنا في القاهرة: العلاقات بين مصر والكويت نموذج يحتذى به

 

أكد سفير دولة الكويت لدى مصر غانم الغانم اليوم الأحد، أن العلاقات الأخوية بين مصر والكويت تشكل نموذجاً يحتذى به في التعاون العربي المشترك.

جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير الغانم عقب استقباله محافظ جنوب سيناء المصرية اللواء الدكتور خالد مبارك لتقديم التهنئة بمناسبة الأعياد الوطنية، وذلك بمقر السفارة الكويتية بالقاهرة.

وأعرب السفير الغانم عن خالص تقديره لهذه اللفتة الكريمة، وكذلك للمشاعر الطيبة التي عبر عنها المسؤولون المصريون بمناسبة الأعياد الوطنية لدولة الكويت.

وقال إن اللقاء تناول بحث سبل تعزيز التعاون بين السفارة الكويتية ومحافظة جنوب سيناء من خلال المبادرات المشتركة والمشروعات التي يطرحها الجانب المصري بما يخدم مصالح البلدين ويعزز التواصل بين مؤسساتهما، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات يسهم في تعزيز جسور التعاون وإطلاق المبادرات التي تخدم الشعبين الشقيقين.

وأشاد السفير الغانم بروح التعاون القوي والمتميز بين مصر والكويت في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية تطوير الشراكات السياحية لما تمتلكه مصر وخاصة جنوب سيناء من مقومات سياحية فريدة تتيح للزائرين تجربة متميزة تجمع بين السياحة الشاطئية والطبيعية والثقافية.

من جانبه أكد محافظ جنوب سيناء في تصريح مماثل، أن الجالية الكويتية في مصر والزائرين الكويتيين «على رأس أولوياتنا السياحية» موجهاً رسالة ترحيب خاصة لهم.

وأوضح أن محافظة جنوب سيناء تحرص على توفير أعلى مستويات الأمن والسلامة والخدمات السياحية المتكاملة للكويتيين، بما يضمن لهم تجربة سياحية متميزة في مدنها العالمية وفي مقدمتها «شرم الشيخ» و«دهب» و«نويبع» و«طابا» و«سانت كاترين»، بما تمتلكه من مقومات طبيعية فريدة وتنوع سياحي يجمع بين السياحة الشاطئية والبيئية والدينية، مؤكداً أن أبواب جنوب سيناء ستظل مفتوحة دائماً لاستقبال الأشقاء من دولة الكويت تعزيزاً لأواصر المحبة والتواصل بين الشعبين الشقيقين.

وأعرب اللواء مبارك عن خالص تهانيه للسفير الغانم بمناسبة الأعياد الوطنية وتقديره لعمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط بين جمهورية مصر العربية ودولة الكويت والتي تعد نموذجاً يحتذى به في التعاون العربي المشترك على المستويات كافة.

وأشار في هذا الصدد إلى أن العلاقات المصرية – الكويتية تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات لاسيما في مجالات الاستثمار والسياحة والتنمية، بما يعكس الروابط التاريخية الراسخة والمواقف الأخوية المتبادلة بين البلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى