دولى

غروسي يحذر: نافذة الدبلوماسية الإيرانية بدأت تغلق تدريجيا في وجه أمريكا

 

أفاد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، بأن نافذة إيران الدبلوماسية بدأت تغلق تدريجيا، محذرا من عدم وجود متسع كبير من الوقت للتوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن.
يرجع ذلك، وفقا لغروسي، إلى التحشيد العسكري الأمريكي المتصاعد في الشرق الأوسط، الذي يهدد بتصعيد التوترات حول البرنامج النووي الإيراني.

وأشار غروسي في مقابلة مع بلومبرغ اليوم الخميس، إلى اقتراحات ملموسة ناقشها مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن تفتيش المواقع النووية المتضررة من هجمات سابقة، رغم التعقيدات في محادثات جنيف.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أعرب عن أمل موسكو في أن تحظى الوسائل السياسية والدبلوماسية بالأولوية في معالجة الوضع المحيط بإيران.

وقال بيسكوف للصحفيين، تعليقا على التطورات الأخيرة: “ندعو دول المنطقة إلى اعتماد الوسائل السياسية والدبلوماسية كأولوية مطلقة في تسوية أي مشاكل”، مضيفا: “رغم كل المعطيات، فإننا نراهن على استمرار هيمنة الحوار والمفاوضات في البحث عن حلول للأزمة”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن أعادت توجيه عشرات الطائرات الناقلة للوقود، وأكثر من 50 مقاتلة، ومجموعتي ضرب لحاملات طائرات مصحوبة بمدمرات وطرادات وغواصات، إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار الاستعداد لاحتمال تصعيد عسكري.

وكانت جولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي قد انعقدت يوم الثلاثاء في مقر البعثة الدبلوماسية العمانية بجنيف، حيث ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما مثل الجانب الأمريكي المبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد حذر سابقا من أن رفض طهران إبرام اتفاق سيدفع واشنطن إلى الانتقال إلى “مرحلة ثانية” من الإجراءات، التي وصفها بأنها ستكون “ثقيلة جدًا” على طهران، بينما تشدد موسكو على أن الحل الدبلوماسي يبقى السبيل الأمثل لتجنب مزيد من التوتر في المنطقة، مؤكدة أن أي تصعيد عسكري قد يحمل تداعيات واسعة لا تحمد عقباها على الاستقرار الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى