محليات
مجلس الوزراء: ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل شاهدًا على الوحدة الوطنية

عقد مجلس الوزراء اجتماعه اليوم الثلاثاء الموافق 4/8/2026 برئاسة سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وبعد الاجتماع صرح معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة عبدالله المعوشرجي بما يلي: بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت والذي صادف يوم الأحد الماضي فإن دولة الكويت تستذكر بكل ألم ومرارة جريمة الغدر التي ارتكبها النظام العراقي فجر الثاني من أغسطس عام 1990 التي ستظل شاهدا على الوحدة الوطنية وتعد مرحلة راسخة تستحضر فيها الأجيال التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن الوطن وسيادته حيث جسدت هذه الذكرى معاني التلاحم والولاء وأبرزت قيم الانتماء للكويت والتفاف الشعب حول قيادته الشرعية ويثمن مجلس الوزراء بكل تقدير وإجلال الدور البارز الذي قام به سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وسمو الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح وسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراهم في العمل على تحرير دولة الكويت من براثن الاحتلال.
ويستذكر مجلس الوزراء بكل فخر واعتزاز صمود الشعب الكويتي وتضحياته البطولية في مواجهة العدوان العراقي الغادر والذي يعد نموذجا للوحدة الوطنية ومحطة مفصلية تجلى فيها تلاحم الشعب الكويتي في الداخل والخارج ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته الشرعية في لوحة وطنية وإنسانية خالدة خطت ملامحها البطولة والصبر والإيمان.
ويستحضر مجلس الوزراء بكل تقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة الأوفياء الذين صانوا الوطن بدمائهم الزكية وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار في سبيل الدفاع عن دولة الكويت إبان فترة الغزو العراقي الغاشم حيث أثبت الكويتيون في تلك المرحلة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كان الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته ويسكنهم جناته.
ومجلس الوزراء إذ يجدد بالغ امتنانه وتقديره لكل من ساهم من الدول الشقيقة والصديقة في تحرير دولة الكويت وعودة الحق إلى أصحابه ويدعو الباري عز وجل أن يديم على وطننا العزيز نعمتي الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.
من جانب آخر أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد الذي استهدف يومي الجمعة والسبت الماضيين عددا من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان وذلك بطائرات مسيرة معادية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وقرار مجلس الأمن رقم (2817) مؤكدا أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تشكل تصعيدا خطيرا وتعكس نهجا عدائيا لا يمكن تبريره أو قبوله بما يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة ويفاقم التوتر مجددا التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
من جهة أخرى أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لتعرض المملكة العربية السعودية الشقيقة لاعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق بما يعكس إصرار تلك الميلشيات على مواصلة التصعيد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وكان آخرها العدوان السافر بإطلاق طائرات مسيرة في محاولة بائسة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية الأسبوع الماضي بما يعد انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها وذلك في وقت تبذل فيه المملكة جهودا مخلصة للإسهام في إنهاء التصعيد في المنطقة وجدد مجلس الوزراء تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها ومقدراتها بما في ذلك حقها الأصيل في الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة مؤكدا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما جدد مجلس الوزراء إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني المتجدد الذي استهدف المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بعدد من الصواريخ الأسبوع الماضي معتبرا هذا الاعتداء بأنه انتهاك سافر لسيادة وسلامة أراضي المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وتهديد لأمن واستقرار المنطقة مجددا تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها مشددا على ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لما تعرضت له جمهورية مصر العربية الشقيقة من هجوم بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط الأسبوع الماضي مؤكدا تضامن دولة الكويت الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.
من جانب آخر استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها دولة الكويت خلال الأيام الماضية مؤكدا جاهزية القوات المسلحة واستمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار واتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لصون سيادة وأراضي دولة الكويت والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين.
من جهة أخرى استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حول الجهود السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.
وضمن هذا السياق أحاط معاليه مجلس الوزراء علما بنتائج زيارته الرسمية إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الأربعاء الماضي وفحوى لقاءات معاليه مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزراء الدفاع والتجارة والأمن الغذائي الوطني والبحوث والاتصالات والشؤون البحرية والبترول في الحكومة الباكستانية وعدد من كبار المسؤولين الباكستانيين حيث نقل معاليه خلال اللقاء تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله إلى فخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة آصف علي زرداري وإلى رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف وتمنيات سموهم لحكومة وشعب باكستان الصديق بدوام التقدم والازدهار وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وبحث سبل الارتقاء بها وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين كما تم بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وقد أعرب معاليه عن تقدير دولة الكويت بالدور الدبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به جمهورية باكستان الإسلامية في دعم أمن المنطقة واستقرارها كما أحاط معاليه مجلس الوزراء علما بفحوى الاجتماعين اللذين عقدهما مع كل من نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد اسحاق دار ورئيس أركان الجيش وقائد قوات الدفاع في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة المشير عاصم منير حيث تم خلال الاجتماعين استعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين والتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز أطر التعاون وتكثيف التنسيق والتشاور في مختلف المجالات كما جرى خلال الاجتماعين بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي المقدم من معالي وزير التربية سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي بحضور قياديي ومسؤولي وزارة التربية حول استعدادات وزارة التربية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027 وما تم اتخاذه من إجراءات لضمان جاهزية المنظومة التعليمية وتهيئة المدارس لاستقبال الطلبة والطالبات وتناول العرض أبرز محاور الاستعداد على المستويات التعليمية والإدارية والفنية والهندسية والتقنية إلى جانب مستجدات تطوير المناهج واللوائح التعليمية واستكمال تجهيز المدارس وتوفير احتياجاتها ومتطلباتها المختلفة إضافة إلى توظيف التكنولوجيا في إدارة ومتابعة خطة الاستعداد عبر منصة إلكترونية تختص بمراقبة ومتابعة الخطط التشغيلية لاستعدادات العام الدراسي الجديد لتتيح متابعة سير الأعمال ونسب الإنجاز وتعزز الرقابة على التنفيذ ورصد التحديات ومعالجتها أولا بأول بما يدعم سرعة اتخاذ القرار واستكمال الأعمال وفق الخطط الزمنية المحددة مؤكدا معاليه أن
ويستذكر مجلس الوزراء بكل فخر واعتزاز صمود الشعب الكويتي وتضحياته البطولية في مواجهة العدوان العراقي الغادر والذي يعد نموذجا للوحدة الوطنية ومحطة مفصلية تجلى فيها تلاحم الشعب الكويتي في الداخل والخارج ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته الشرعية في لوحة وطنية وإنسانية خالدة خطت ملامحها البطولة والصبر والإيمان.
ويستحضر مجلس الوزراء بكل تقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة الأوفياء الذين صانوا الوطن بدمائهم الزكية وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار في سبيل الدفاع عن دولة الكويت إبان فترة الغزو العراقي الغاشم حيث أثبت الكويتيون في تلك المرحلة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كان الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته ويسكنهم جناته.
ومجلس الوزراء إذ يجدد بالغ امتنانه وتقديره لكل من ساهم من الدول الشقيقة والصديقة في تحرير دولة الكويت وعودة الحق إلى أصحابه ويدعو الباري عز وجل أن يديم على وطننا العزيز نعمتي الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.
من جانب آخر أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد الذي استهدف يومي الجمعة والسبت الماضيين عددا من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان وذلك بطائرات مسيرة معادية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وقرار مجلس الأمن رقم (2817) مؤكدا أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تشكل تصعيدا خطيرا وتعكس نهجا عدائيا لا يمكن تبريره أو قبوله بما يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة ويفاقم التوتر مجددا التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
من جهة أخرى أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لتعرض المملكة العربية السعودية الشقيقة لاعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق بما يعكس إصرار تلك الميلشيات على مواصلة التصعيد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وكان آخرها العدوان السافر بإطلاق طائرات مسيرة في محاولة بائسة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية الأسبوع الماضي بما يعد انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها وذلك في وقت تبذل فيه المملكة جهودا مخلصة للإسهام في إنهاء التصعيد في المنطقة وجدد مجلس الوزراء تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها ومقدراتها بما في ذلك حقها الأصيل في الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة مؤكدا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما جدد مجلس الوزراء إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني المتجدد الذي استهدف المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بعدد من الصواريخ الأسبوع الماضي معتبرا هذا الاعتداء بأنه انتهاك سافر لسيادة وسلامة أراضي المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وتهديد لأمن واستقرار المنطقة مجددا تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها مشددا على ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لما تعرضت له جمهورية مصر العربية الشقيقة من هجوم بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط الأسبوع الماضي مؤكدا تضامن دولة الكويت الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.
من جانب آخر استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها دولة الكويت خلال الأيام الماضية مؤكدا جاهزية القوات المسلحة واستمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار واتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لصون سيادة وأراضي دولة الكويت والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين.
من جهة أخرى استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حول الجهود السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.
وضمن هذا السياق أحاط معاليه مجلس الوزراء علما بنتائج زيارته الرسمية إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الأربعاء الماضي وفحوى لقاءات معاليه مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزراء الدفاع والتجارة والأمن الغذائي الوطني والبحوث والاتصالات والشؤون البحرية والبترول في الحكومة الباكستانية وعدد من كبار المسؤولين الباكستانيين حيث نقل معاليه خلال اللقاء تحيات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله إلى فخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة آصف علي زرداري وإلى رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف وتمنيات سموهم لحكومة وشعب باكستان الصديق بدوام التقدم والازدهار وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وبحث سبل الارتقاء بها وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين كما تم بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وقد أعرب معاليه عن تقدير دولة الكويت بالدور الدبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به جمهورية باكستان الإسلامية في دعم أمن المنطقة واستقرارها كما أحاط معاليه مجلس الوزراء علما بفحوى الاجتماعين اللذين عقدهما مع كل من نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد اسحاق دار ورئيس أركان الجيش وقائد قوات الدفاع في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة المشير عاصم منير حيث تم خلال الاجتماعين استعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين والتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز أطر التعاون وتكثيف التنسيق والتشاور في مختلف المجالات كما جرى خلال الاجتماعين بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي المقدم من معالي وزير التربية سيد جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي بحضور قياديي ومسؤولي وزارة التربية حول استعدادات وزارة التربية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027 وما تم اتخاذه من إجراءات لضمان جاهزية المنظومة التعليمية وتهيئة المدارس لاستقبال الطلبة والطالبات وتناول العرض أبرز محاور الاستعداد على المستويات التعليمية والإدارية والفنية والهندسية والتقنية إلى جانب مستجدات تطوير المناهج واللوائح التعليمية واستكمال تجهيز المدارس وتوفير احتياجاتها ومتطلباتها المختلفة إضافة إلى توظيف التكنولوجيا في إدارة ومتابعة خطة الاستعداد عبر منصة إلكترونية تختص بمراقبة ومتابعة الخطط التشغيلية لاستعدادات العام الدراسي الجديد لتتيح متابعة سير الأعمال ونسب الإنجاز وتعزز الرقابة على التنفيذ ورصد التحديات ومعالجتها أولا بأول بما يدعم سرعة اتخاذ القرار واستكمال الأعمال وفق الخطط الزمنية المحددة مؤكدا معاليه أن






