وزير الحرب الأمريكي يحذر إيران من عرقلة عملية «مشروع الحرية» للسفن التجارية في «هرمز»

حذر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الثلاثاء إيران من أنها ستواجه قوة نارية “هائلة” إذا ما هاجمت السفن الأمريكية المشاركة في عملية “مشروع الحرية” التي تقوم بها بلاده في مضيق هرمز لأغراض إنسانية.
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي مع رئيس الأركان المشتركة دان كين في مقر وزارة الحرب (بنتاغون) إن القوات الأمريكية تقوم بالتنسيق مع مئات السفن وشركات الشحن العالقة لتأمين إخراجها من (هرمز) ولا تسعى إلى القتال مع إيران أو دخول مياهها الإقليمية.
وأضاف ان “مشروع الحرية” هو مشروع دفاعي وان بلاده فرضت السيطرة على مضيق هرمز بالمروحيات والسفن القتالية لضمان عبور آمن للسفن التجارية.
وأوضح ان “إيران تعرقل إمدادات النفط وتبتز الاقتصاد العالمي وتستغل نقطة اختناق حيوية لتحقيق مكاسب مالية مشيرا إلى ان الولايات المتحدة تتوقع عبور المزيد من السفن في الأيام المقبلة.
من جهته قال رئيس الأركان المشتركة إن الحصار الأمريكي على الموانئ الايرانية لا يزال مستمرا بشكل “كامل” وإن اتفاق إيقاف إطلاق النار مع إيران “لم ينته بعد”.
وأضاف كين ان القوات الأمريكية تصدت أمس الاثنين لهجمات إيران “المتهورة” ودمرت زوارق إيرانية مؤكدا ان بلاده مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران “إذا لزم الأمر”.
وأوضح ان “إيران اعتدت وأطلقت النار على سفن تجارية تسع مرات منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار ولكن تلك الهجمات كانت دون المستوى ولا تدفعنا لاستئناف القتال حتى الآن”.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت أمس انها بدأت بدعم عملية “مشروع الحرية” لاستعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز مع استمرار مواصلة الحصار البحري على إيران.
وقال قائد (سنتكوم) الادميرال براد كوبر في بيان ان “دعمنا لهذه المهمة الدفاعية يعد أمرا جوهريا للأمن الإقليمي وللاقتصاد العالمي وذلك بالتزامن مع مواصلتنا لفرض الحصار البحري”.
وأضاف كوبر ان الدعم العسكري الأمريكي ل “مشروع الحرية” يشمل نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة تعمل من القواعد البرية والبحرية ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات بالإضافة إلى مشاركة 15 ألف عنصر من القوات المسلحة.






