دولى

إيران تتوعد باستمرار الهجمات.. الحرس الثوري: سننهي الحرب عندما يزول خطرها عن البلاد

أعلن الحرس الثوري والجيش الإيراني الأربعاء، أن “الحرب مستمرة بقوة”، وكشفا عن الأهداف التي جرى استهدافها خلال الهجمات الأخيرة.
وقالت دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني في بيان حمل الرقم 31 لعملية “الوعد الصادق 4″، “إن العملية البطولية والمهيبة التي نفذها أبطال القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني في ليلة القدر المباركة (الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك)، وفي الموجة “38” من عملية “وعد صادق 4″، وبالرمز المبارك “يا حيدر الكرار (عليه السلام)”، قد طورت ما تبقى من الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة”.

وأضاف أنه “بعد توجيه ضربتين صاروخيتين موجعتين ومتزامنتين إلى قاعدة “العديري” للطائرات المروحية، تمت هزيمة أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين وتشتيت شملهم، ونقل أكثر من 100 جريح منهم إلى مستشفيي الجابر والمبارك في الكويت”.

وتابع أن “الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت الشرايين الحيوية للقاعدة الأمريكية في ميناء “مينا سلمان”، الذي يعتبر مركزا للأسطول الخامس للإرهابيين الأمريكيين، ومن ضمنها المنظومة الحيوية للغاية المسماة “ليدز”، في الوقت نفسه، تعرض معسكر “باتريوت” وحظائر المعدات ومراكز إيواء وتجمع الجنود الأمريكيين الإرهابيين في قاعدتي “محمد الأحمد” و”علي السالم” البحريتين لضربات عنيفة”.

وأكد الحرس الثوري، أن “الحرب تستمر بكل قوة ضد الأمريكيين الإرهابيين والكيان الصهيوني المجرم”، وأنه “لا نفكر إلا في استسلام العدو بالكامل. سننهي الحرب فقط عندما يزول خطر الحرب عن البلاد”.

بدوره، قال الجيش الإيراني في البيان رقم 23، إن “وحدات ومراكز استراتيجية للكيان الصهيوني استهدفت بطائرات الجيش المسيّرة”.

وقال في البيان، إن “جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تزامنا مع استشهاد مولى الموحدين الإمام علي (عليه السلام) وإحياء لذكرى القائد والمرشد الشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) وشهداء “سفينة دنا” المغتربين، استهدف منذ فجر اليوم عدة أهداف في الأراضي المحتلة، منها هيئة الاستخبارات العسكرية لجيش الكيان الصهيوني المسماة “أمان”، والوحدة 8200، ورادار “غرين باين”، ومبنى قيادة الغواصات في القاعدة البحرية بحيفا، وذلك بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية”.

ووفقا للبيان، “لا تزال هذه الهجمات مستمرة”.

ولفت البيان إلى أن “وحدة “أمان” هي جزء من الهيكل الاستخباراتي للكيان الصهيوني، وكانت قد شاركت في تحديد الأهداف والعمليات العسكرية خلال حرب رمضان، أما الوحدة 8200 مسؤولة عن جمع الإشارات الاستخباراتية، واعتراض الاتصالات الرقمية، وتنفيذ العمليات السيبرانية الهجومية”.

وأضاف أن “رادار “غرين باين” شكّل خلال حرب رمضان أحد أهم الدعائم الأساسية لجيش الكيان في التصدي للصواريخ الإيرانية، ويؤدي تعطيل هذه الرادارات إلى تقليص قدرة التصدي للهجمات الصاروخية الموجّهة ضد الكيان الصهيوني بشكل كبير”.

وختم الجيش الإيراني بيانه بالتأكيد على أن مقاتليه “لن يدخروا جهدا في الدفاع عن استقلال وسلامة أراضي ونظام الجمهورية الإسلامية.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى