الجلاهمة: يوم الشباب الكويتي فرصة لتكريمهم وإبراز إنجازاتهم

قال وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة اليوم الجمعة إن يوم الشباب الكويتي يمثل فرصة لتكريم الشباب وإبراز إنجازاتهم وتعزيز دورهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف الوزير الجلاهمة في تصريح صحفي بمناسبة يوم الشباب الكويتي الذي يصادف 13 مارس كل عام أن الشباب في دولة الكويت يحظون برعاية أبوية سامية من القيادة السياسية واهتمام كبير من الدولة باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع والطاقة الحقيقية التي يعتمد عليها في مسيرة التنمية.
ولفت إلى حرص الدولة على دعم الشباب وتمكينهم عبر برامج وأنشطة متنوعة تقام سنويا ضمن السياسة الوطنية للشباب وتشمل العديد من المجالات الشبابية الملهمة التي تهدف إلى تنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم.
وأشار إلى ما يميز يوم الشباب الكويتي هذا العام في ظل الأوضاع الراهنة وما تمر به البلاد من عدوان متكرر وهو إثبات الشباب الكويتي مجددا أنه سند لوطنه وشريك فاعل في مواجهة التحديات حيث تجده حاضرا في كل مجال ملتزما ومسؤولا ومعبرا عن وعيه الوطني في مختلف المواقف ومؤكدا أيضا أن روح التضحية والانتماء التي عرف بها أبناء الكويت ستظل حاضرة في كل مرحلة من مراحل حماية الوطن وخدمته.
وذكر أن الشباب الكويتي يثبت اليوم كما في مختلف الفترات التي مر بها الوطن أنه حاضر في الميدان وواع بمسؤوليته الوطنية حيث إن الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد وما تتعرض له من عدوان متكرر أظهرت مجددا المعدن الحقيقي لشباب الكويت.
وبين الوزير الجلاهمة أن هذه المسؤولية ظهرت في مختلف مجالات العمل المجتمعي ومساندة الجهود الوطنية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية مثمنا تضحيات الشهداء في أداء واجبهم الوطني الذي يجسد إصرارهم على صون الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
ولفت إلى كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان وتأكيد سموه أهمية الوعي في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتوترات متزايدة.
وشدد وزير (الشباب والرياضة) على أن الوعي “هو ما نعول به كثيرا على الشباب الكويتي ليس فقط في الالتزام والمسؤولية بل في نقل هذه الثقافة إلى محيطهم الاجتماعي وبين أقرانهم وتعزيز الثقة بالمصادر الرسمية وترسيخ روح الطمأنينة والتماسك داخل المجتمع”.






