دولى

فرنسا تحذر من التصعيد بعد مناورات صينية قرب تايوان

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان، اليوم الثلاثاء، أن باريس “تابعت بقلقٍ” المناورات العسكرية الصينية حول تايوان، داعيةً “جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي تصعيد”.

وجاء في البيان أن فرنسا “تعرب عن تمسكها بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان، الضروريين للأمن والازدهار العالميين، وتذكر بمعارضتها لأي تعديل من طرف واحد للوضع القائم، ولا سيما بالقوة أو الإكراه”.

وواصلت الصين، الثلاثاء، تدريباتها العسكرية واسعة النطاق حول تايوان، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وأعلنت وزارة الدفاع التايوانية رصد 130 طلعة جوية لطائرات عسكرية صينية حول الجزيرة خلال يوم واحد حتى صباح اليوم.

وبحسب الإحصاءات الحكومية، يعد هذا الرقم ثاني أعلى حصيلة خلال فترة مماثلة، إذ سجل الرقم القياسي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 خلال مناورات “السيف المشترك 2024 بي” مع 153 طلعة جوية. وإضافة إلى ذلك، رصدت تايوان كذلك 14 سفينة حربية صينية، وثماني سفن حكومية أخرى، إضافة إلى منطاد واحد على ارتفاع عالٍ.

وأعلن جيش التحرير الشعبي الصيني، الإثنين، أنه سيجري تدريبات بالذخيرة الحية في سبع مناطق محددة قرب تايوان. وقال الليفتنانت جنرال هسيه جيه شنغ، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للاستخبارات بوزارة الدفاع التايوانية، في مؤتمر صحفي عُقد بـتايبيه مساء اليوم الثلاثاء، إن جيش التحرير الشعبي الصيني أطلق 27 صاروخاً من مقاطعة فوغيان على دفعتين.

وأضاف أن بعض الصواريخ سقطت قرب جنوب تايوان، داخل المنطقة المتاخمة لها والتي تمتد 24 ميلاً بحرياً، لكنها بقيت خارج مياهها الإقليمية التي تمتد 12 ميلاً بحرياً. وذكرت وزارة الدفاع التايوانية أن عشرات الطائرات عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان، فيما اقتربت سفن صينية من المياه المحظورة. وقالت تايبيه إن القوات المسلحة التايوانية رصدت الوضع وردت باستخدام قوات مشتركة وأنظمة نيران متطورة.

تعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها، وتسعى إلى إخضاعها لسيطرتها بالقوة العسكرية إذا لزم الأمر. وقال الرئيس التايواني، لاي تشينغ-تي: “إن التصعيد العسكري الصيني الأخير والمتكرر لا يعد بأي حال سلوك قوة عظمى مسؤولة”.

وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الحفاظ على السلام عبر مضيق تايوان هو توقع مشترك للمجتمع الدولي والتزام تتحمله تايوان بصفتها طرفاً إقليمياً مسؤولاً.

وقال وزير الدفاع التايواني، ويلينغتون كو، إن “الأفعال الاستفزازية والمتهورة للغاية” التي قام بها جيش التحرير الشعبي الصيني لم تقوض بشدة السلام والاستقرار الإقليميين فحسب، بل شكلت أيضاً مخاطر أمنية كبيرةً وأدت إلى اضطرابات في الملاحة البحرية والتجارة ومسارات الطيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى