الرئيس اللبناني يثمن موقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعم لبلاده

نوه الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الجمعة بما صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من موقف داعم للبنان وشعبه في مواجهة التحديات الراهنة.
واعتبر عون في بيان أن هذا الموقف يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بدول المجلس.
وثمن تأكيد دول مجلس التعاون على أهمية الحفاظ على أمن لبنان واستقراره ووحدة أراضيه وحرصها على دعم مسار الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة بما يلبي تطلعات اللبنانيين إلى دولة قوية وقادرة وعادلة.
وأعرب عن تقديره لدعوة دول المجلس إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية انسجاما مع الدستور اللبناني والقرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات التي صدرت عن الحكومة اللبنانية في هذا الصدد.
كما اعرب الرئيس اللبناني عن “بالغ الامتنان لاستعداد دول الخليج العربية لمواصلة دعم لبنان إنسانيا وتنمويا” بما يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية للشعب اللبناني.
واكد ان لبنان سيبقى حريصا على أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
كما أعرب الرئيس عون اليوم الجمعة عن ترحيبه بالإعلان الذي صدر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالسعي لتشكيل تحالف دولي حول آلية ما بعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
واعتبر عون في بيان ان هذه المبادرة تمثل “تعبيرا صادقا عن الالتزام الدولي بدعم سيادة لبنان واستقراره وتثمينا حقيقيا للدور الذي تضطلع به القوات المسلحة اللبنانية في حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها لا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية”.
وأعرب عن تقديره للتأكيد الإيطالي – الفرنسي المشترك على ضرورة “عدم ترك أي فراغ خطير” في مرحلة ما بعد (يونيفيل) إذ “يتطابق هذا التوجه مع الرؤية اللبنانية الثابتة القائلة بأن الجيش اللبناني هو الضمانة الوحيدة والحقيقية لأمن الجنوب وصون سيادته”.
وأكد عون تتطلع لبنان الى “أي صيغة دولية تعزز قدرات قواته المسلحة وتصون وحدة أراضيه وتحول دون تحول أرضه إلى ساحة للتصعيد أو التجاذبات الإقليمية”.
وجدد التأكيد على انفتاح لبنان على التنسيق مع شركائه الدوليين بما يخدم مصلحة الشعب اللبناني ويرسخ الاستقرار في المنطقة. وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في اغسطس الماضي قرارا يقضي بتمديد ولاية (يونيفيل) للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026 وأن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتبارا من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.






