الهند تنضم الى مبادرة «باكس سيليكا» لسلاسل الإمداد التكنولوجية الآمنة

اعلنت الهند اليوم الجمعة انضمامها إلى مبادرة (باكس سيليكا) التي تقودها الولايات المتحدة بهدف بناء سلاسل إمداد آمنة ومرنة وقائمة على الابتكار للتقنيات الأساسية لعصر الذكاء الاصطناعي.
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية الهندية في بيان ان نيودلهي انضمت إلى المبادرة خلال قمة (الهند لتأثير الذكاء الاصطناعي 2026) بتوقيعها على إعلان (باكس سيليكا) مشيرة إلى أنها وقعت أيضا بيانا مشتركا بشأن شراكة فرص الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتدة كملحق ثنائي للإعلان.
وأضافت الوزارة ان وكيل وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندية إس. كريشنان وقع المبادرة من الجانب الهندي فيما وقع من الجانب الامريكي سفير الولايات المتحدة لدى الهند سيرجيو غور ووكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون النمو الاقتصادي والطاقة والبيئة جاكوب هيلبرغ بحضور وزير السكك الحديدية والإعلام والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندي أشوني فايشناو ومدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا الأمريكي مايكل كراتسيوس.
وسلط فايشناو الضوء على الإمكانات الكبيرة للتعاون بين الهند والولايات المتحدة في مجال أمن سلاسل التوريد مؤكدا أن مبادرة (باكس سيليكا) ستعزز التعاون في مجال التقنيات الحيوية ومرونة سلاسل التوريد في إطار الشراكة الاستراتيجية العالمية الشاملة بين الطرفين. ومن جانبه اكد السفير غور أن انضمام الهند إلى مبادرة (باكس سيليكا) يعد خطوة استراتيجية وأساسية مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات هندسية وتصنيعية متقدمة وطاقة متنامية في معالجة المعادن الحيوية. وتسعى مبادرة (باكس سيليكا) إلى بناء سلاسل إمداد آمنة ومرنة وقائمة على الابتكار للتقنيات الأساسية لعصر الذكاء الاصطناعي ولا سيما السيليكون والمعادن الحيوية التي تشكل أساس صناعة أشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة وغيرها من أنظمة التكنولوجيا المتقدمة.
ويمثل انضمام الهند إلى مبادرة (باكس سيليكا) الى جانب دول اخرى هي المملكة المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والإمارات وقطر خطوة هامة نحو تعميق التعاون الثنائي في التقنيات الحيوية والناشئة ويعزز الالتزام المشترك للبلدين بسلاسل إمداد مرنة وموثوقة ومستعدة للمستقبل.
وشارك في (قمة الهند لتأثير الذكاء الاصطناعي 2026) التي انطلقت في نيودلهي الاثنين الماضي وتستمر حتى اليوم الجمعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومسؤولين تنفيذيين من عدد من كبار شركات الذكاء الاصطناعي في العالم.






