«الهيئة الخيرية» تدشن مشروعا تعليميا لدعم 1000 طالب نازح في اليمن

أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تدشين مشروع الرعاية التعليمية والذي يتضمن تقديم كفالات تعليمية لمدة عام كامل لنحو 1000 طالب من طلاب المرحلة الثانوية من الأيتام والنازحين في اليمن بتكلفة إجمالية بلغت 450 ألف دولار أمريكي.
وقال المدير العام للهيئة بدر الصميط لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الخميس إن المشروع الذي تم بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية يأتي ضمن جهودهم الرامية لدعم قطاع التعليم وتمكين الشباب في المناطق المتأثرة بالأزمات إذ يغطي محافظات يمنية في مأرب وشبوه وتعز والحديدة.
وأضاف الصميط أن المشروع يندرج ضمن برنامج (STEP) للتمهير والتدريب والتعليم ويشمل تغطية الرسوم الدراسية وتوزيع الحقائب المدرسية المتكاملة والزي المدرسي.
وأوضح أن المشروع يشمل أيضا تنفيذ برامج وأنشطة نوعية تهدف إلى تعزيز فرص الوصول إلى التعليم وتنمية المهارات الحياتية والتحصيل العلمي للفئات الأكثر احتياجا بما ينسجم مع الرؤية الاستراتيجية للهيئة في بناء الإنسان وتمكينه.
وبين أنه يتضمن كذلك تزويد كل طالب بجهاز لوحي (تابلت) مرتبط ببرنامج إشرافي متكامل يتيح متابعة سير العملية التعليمية وقياس مستوى تقدم الطلبة بصورة مستمرة إضافة إلى متابعة المناهج والنتائج بشكل دوري بما يعزز كفاءة العملية التعليمية.
وبين أن الهيئة تولي اليمن أولوية خاصة ضمن تدخلاتها الإنسانية مبينا أنها نفذت خلال الفترة من 2020 حتى 2025 برامج ومبادرات متنوعة في مجالات التعليم والتمكين الاقتصادي والخدمات الاجتماعية بإجمالي تدخلات بلغت نحو 22 مليون دولار أمريكي منها نحو 7 ملايين دولار لقطاع التعليم وأكثر من 4 ملايين دولار لبرامج رعاية الأيتام.
وأكد أن (الهيئة الخيرية) ستواصل تنفيذ مبادراتها الإنسانية والتنموية انطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية وحرصها على دعم المبادرات التي توفر بيئة تعليمية آمنة مشددا على أهمية التعليم في بناء الأمم وخلق مسقبل أكثر استقرار للنازحين.






