دولى

ترامب: سنفرض رسوما جمركية على الصين بقيمة 50 % إذا ثبت قيامها بتزويد إيران بالأسلحة

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إنه “سيفرض رسوما جمركية على الصين بقيمة 50 بالمئة إذا ما ثبت انها تزود ايران بأسلحة”.
جاء ذلك في مقابلة هاتفية لترامب مع شبكة (فوكس) الإخبارية الامريكية بعد ساعات من اعلان نائبه جي دي فانس في العاصمة الباكستانية اسلام اباد عدم نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال ترامب في إجابة على سؤال ما إذا كانت الصين هي المقصودة في تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50 بالمئة على أي دولة تزود ايران بالسلاح “نعم. الصين ودول أخرى أيضا”.
وأشار إلى اطلاعه على تقارير صحفية بشأن تزويد الصين لايران بصواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف قائلا “إنني أستبعد أن يقدموا على فعل ذلك نظرا للعلاقة التي تربطني بهم وأعتقد أنهم لن يفعلوا شيئا كهذا. وربما يكونوا قد فعلوا شيئا يسيرا من هذا القبيل في البداية لكنني لا أظن أنهم سيكررون ذلك”.
وأكد “إذا ضبطناهم متلبسين بارتكاب ذلك فستفرض عليهم رسوم جمركية بنسبة 50 بالمئة وهو مبلغ هائل حقا بل إنه مبلغ مذهل”.

كما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد عن توقعاته بأن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات وتلبية جميع مطالب الولايات المتحدة مشددا على أن الإيرانيين لا يملكون أي أوراق مساومة.
جاء تصريح ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة (فوكس) الإخبارية الأمريكية بعد ساعات من إعلان نائبه جي دي فانس من العاصمة الباكستانية إسلام آباد عن عدم نجاح المفاوضات مع الجانب الإيراني.
وقال “لقد أبلغت فريقي التفاوضي أنني أريد كل شيء.. لا أريد (تلبية) 90 بالمئة (من المطالب الأمريكية) ولا أريد 95 بالمئة بل قلت لهم بوضوح “أريد كل شيء” فالإيرانيون لا يملكون أي أوراق للمساومة”.
وشدد على ان استراتيجية الولايات المتحدة في مفاوضاتها مع إيران هي “إما الالتزام الكلي أو الانسحاب الكلي”.
وأضاف “لم نتوصل إلى اتفاق بشأن المسألة الجوهرية وهي أنهم يريدون امتلاك أسلحة نووية مؤكدا “أنهم لن يمتلكوا أسلحة نووية”.
وفيما يتعلق بإعلانه في وقت سابق من اليوم إصداره تعليمات للقوات البحرية الأمريكية بفرض حصار على (مضيق هرمز) والبدء بنزع الألغام التي قد تكون إيران قد زرعتها في المضيق واشارته إلى مشاركة دول أخرى في الحصار قال ترامب “أرجح ان العديد من الدول ستتعاون معنا في هذا المسعى إذ سنفرض حصارا شاملا”.
وأكد الرئيس الأمريكي “لن نسمح لإيران بجني الأموال من بيع النفط لمن يروق لهم من المشترين مع استثناء من لا يروق لهم أو أيا كان الحال.. بل سيكون الأمر “إما البيع للجميع أو الامتناع عن البيع للجميع”.
وأشار إلى ان حلف شمال الأطلسي (ناتو) “يرغب الآن بالمساعدة” فيما يتعلق بمضيق هرمز.
وأعاد الرئيس الأمريكي التأكيد على ان “منع إيران من امتلاك سلاح نووي “سبب حاسم” وراء شن الولايات المتحدة عملية “الغضب الملحمي على إيران” قائلا “أعتقد أنهم لو امتلكوه لاستخدموه بالفعل”.
وفي إجابة عن سؤال بشأن ما اذا كانت الولايات المتحدة ستستمر بانتهاج سياسة “الضغط الأقصى” على إيران قال الرئيس الأمريكي “لا يمكن ممارسة ضغط أقصى (على إيران) أكثر مما فعلنا “لقد دمرنا بلادهم بالكامل تقريبا”.
في الجوهر الشيء الوحيد المتبقي حقا هو مصادر المياه لديهم وهو أمر سيكون مدمرا للغاية بالنسبة لهم مؤكدا أنه لا يرغب في فعل ذلك ولكن الأمر يتعلق بمياههم ومحطات تحلية المياه لديهم ومحطات توليد الكهرباء وهي أهداف يسهل ضربها للغاية وشل حركتها بمعنى أنهم قد ينقطعون عن الكهرباء لمدة 10 سنوات لأن بناء تلك المحطات من الصفر يستغرق 10 سنوات. وأضاف الرئيس الأمريكي انه “لا تزال هناك بعض مصانع تصنيع الصواريخ لدى إيران” ونحن نعرف مواقعها جميعا وسنتعامل معها.
وجدد التأكيد “أعتقد أننا قد بلغنا فعليا ذروة الضغط باستثناء تلك البنود القليلة المتبقية لديهم وتلك المصانع التي لا تزال قائمة.
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعلن من العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي استضافت اجتماعا بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين فشل المباحثات.
وعبر في مؤتمر صحفي عن خيبة أمله لعدم التوصل لاتفاق مشيرا إلى ان الوفد التفاوضي الأمريكي سيغادر إسلام آباد عائدا إلى الولايات المتحدة.
وقال فانس ان “المحادثات مع إيران لم تنجح على الرغم من محاولة باكستان المساعدة لسد الفجوات للتوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى