ترامب: لن أقبل باتفاق مع إيران إلا أن يكون مناسبًا لأمريكا وحلفائها والعالم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوقت “ليس في صالح إيران”، مؤكدا أن أي اتفاق لن يتم إلا عندما يكون مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم.
وأكد ترامب عبر “تروث سوشيال”:”بالنسبة لأولئك الأشخاص، الذين أصبح عددهم أقل من أي وقت مضى، والذين يقرؤون صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة أو يشاهدون شبكة CNN الإخبارية الكاذبة، والذين يعتقدون أنني متعجل لإنهاء الحرب (إذا كان يمكنكم حتى تسميتها حربا!) مع إيران، يرجى العلم أنني ربما أكون أقل شخص يتعرض للضغط على الإطلاق في هذا المنصب. لدي كل الوقت في العالم، لكن إيران لا تملكه .. الساعة تدق!”.
وأضاف: “السبب في أن بعض وسائل الإعلام تحقق أداء سيئا من حيث المشتركين والمشاهدين هو أنها فقدت مصداقيتها. البحرية الإيرانية ترقد في قاع البحر، وقواتها الجوية دمرت، وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات لديها اختفت، وقادتها لم يعودوا بيننا، والحصار محكم وقوي، ومن هناك يزداد الوضع سوءا.. الوقت ليس في صالحهم!”.
وتابع:”لن يتم التوصل إلى اتفاق إلا عندما يكون مناسبا وجيدا للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وفي الواقع لبقية العالم”.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن أي اتفاق محتمل سيخضع لمعايير تخدم المصالح الأمريكية أولا، في موقف يعكس استمرار النهج المتشدد تجاه إيران.
ويقرأ المحللون خطاب ترامب بوصفه مزيجا من الضغط السياسي، وإدارة التفاوض، ورسائل ردع مزدوجة لرفع سقف الضغط التفاوضي.
كما يعتبر تصريح ترامب موجه للداخل الأمريكي وبنبرة حادة تجاه الإعلام (CNN ونيويورك تايمز) حيث يسعى ترامب إلى تعزيز صورته أمام قاعدته السياسية باعتباره غير متأثر بالضغوط الإعلامية أو السياسية، وبأنه “الأكثر تحكما بالوقت”.
ويتضمن التصريح إشارات “تدمير القدرات العسكرية” و”الحصار المحكم” ويقرأ كجزء من الحرب النفسية مع إبقاء الباب مفتوحا للتفاوض المشروط.






