دولى

جيش الاحتلال يصيب 5 فلسطينيين ويوسع احتلاله شرقي مدينة غزة

 

 

أصاب الجيش الإسرائيلي، الاثنين، خمسة فلسطينيين، بينهم ثلاثة صيادين، وواصل توسيع نطاق احتلاله لمناطق شرقي مدينة غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى السرايا الميداني بمدينة غزة، للأناضول، بوصول ثلاثة صيادين مصابين بجروح مختلفة جراء إطلاق نار من البحرية الإسرائيلية قبالة ساحل المدينة.

وقال شهود عيان للأناضول إن زوارق حربية إسرائيلية لاحقت مراكب صيادين أثناء عملهم قبالة ميناء غزة فجر الاثنين، وأطلقت النار بكثافة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم ونقلهم إلى المستشفى.

وتفرض إسرائيل قيودا مشددة على الصيد في قطاع غزة، وتمنع الصيادين من الإبحار منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فيما يواصل عشرات منهم الصيد رغم المخاطر، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.

وفي السياق، واصل الجيش الإسرائيلي توسيع المناطق التي يحتلها شرقي مدينة غزة، حيث توغلت آليات عسكرية إسرائيلية ليلا في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، وأزاحت المكعبات الإسمنتية المحددة لـ”الخط الأصفر” عشرات الأمتار غربا بمحاذاة شارع صلاح الدين، وفق مصادر محلية وشهود عيان للأناضول.

وأضافت المصادر أن السكان فوجئوا صباح الاثنين بوجود المكعبات الإسمنتية أمام منازلهم، الأمر الذي يشكل خطرا على حياتهم.

و”الخط الأصفر” هو خط افتراضي حددته تفاهمات وقف إطلاق النار المبرمة في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ويشار إليه بمكعبات إسمنتية صفراء، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي وتلك التي لا يزال يحتلها في القطاع.

ومنذ توقيع الاتفاق، ارتفعت نسبة الأراضي التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة من 53 بالمئة إلى 70 بالمئة، وفق تصريحات مسؤولين إسرائيليين.

وفي جنوب القطاع، أصيب شاب وفتاة فلسطينيان بجروح متوسطة جراء إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في منطقة المسلخ التركي بمنطقة المواصي جنوب غربي مدينة خان يونس.

وقال شهود عيان للأناضول إن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار بكثافة باتجاه خيام النازحين في المنطقة، ما أدى إلى إصابة الشاب والفتاة، ونقلهما إلى المستشفى.

ويصف فلسطينيون اتفاق وقف إطلاق النار بأنه “وهم”، جراء استمرار الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، وتواصل إغلاق المعابر، باستثناء السماح بإدخال كميات محدودة من المساعدات، ما فاقم الأزمة الإنسانية.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية في غزة، استمرت عامين وأسفرت عن أكثر من 73 ألف قتيل ونحو 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل 1200 فلسطيني وأصاب 3 آلاف و888، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى