«رويترز»: التحرك العسكري الأمريكي يشير لهجوم محتمل على إيران

وقال باباك تافاسولي، كبير محللي المخاطر السياسية والائتمانية في شركة «سكور»، إن تنفيذ هجوم أمريكي بات «السيناريو الأكثر ترجيحًا» في ضوء التعزيزات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، مشيرًا إلى أن حجم الانتشار الحالي يُعد الأكبر منذ غزو العراق عام 2003، ويتجاوز – بحسب وصفه – إطار الردع التقليدي.
ضربات محدودة لإعادة طهران إلى المفاوضات
ويرجّح السيناريو الأول، الذي يمنحه التحليل احتمالًا يصل إلى 70%، تنفيذ ضربات دقيقة تستهدف منشآت إنتاج الصواريخ والأصول النووية والبنية التحتية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بهدف فرض معادلة ردع واضحة ودفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
ويتوقع التحليل أن يشهد هذا السيناريو أضرارًا مادية محتملة لدى كيان الاحتلال، خصوصًا في المدن الكبرى والموانئ ومنشآت الطاقة، إلى جانب تصاعد الهجمات السيبرانية الإيرانية على مؤسسات مالية في المنطقة، مع بقاء خسائر الائتمان التجاري ضمن نطاق محدود.
الردع العسكري دون مواجهة مباشرة
أما السيناريو الثاني، الذي تبلغ احتماليته نحو 20%، فيفترض أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري الأمريكي وحده إلى تحقيق الردع دون اندلاع مواجهة فعلية، بما يدفع إيران إلى الانخراط في مفاوضات تحت ضغط القوة. وفي هذه الحالة، يُتوقع أن تبقى التداعيات الاقتصادية والتأمينية محدودة.
حملة عسكرية مطوّلة عالية المخاطر
ويظل السيناريو الثالث الأقل احتمالًا بنسبة 10%، لكنه الأكثر خطورة، إذ يتضمن حملة عسكرية أمريكية ممتدة لأسابيع قد تشمل ضربات على منشآت تصدير النفط الإيرانية وربما استهداف قيادة النظام، ما يرفع منسوب المخاطر الإقليمية ويهدد الملاحة البحرية.
وحذّر تافاسولي من أن ردًّا إيرانيًا محتملًا قد يشمل استهداف قواعد عسكرية في المنطقة وتصعيدًا كبيرًا في مخاطر الشحن البحري، خاصة للسفن غير المرتبطة بالصين.






