وزير الاستثمار السعودي: إطلاق أعمال «صندوق إيلاف» للاستثمار في المشروعات الكبرى بسوريا

أعلن وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إطلاق أعمال صندوق إيلاف للاستثمار في المشروعات الكبرى بسوريا، مؤكدًا أن الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التعاون الاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية عبر مشروعات استراتيجية ذات أثر تنموي واسع.
جاء ذلك خلال مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الاستثمارية بين الجانبين، والتي أُقيمت في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، برعاية وحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، وبمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلي شركات من البلدين.
وكشف الفالح أن الاتفاقيات الموقعة تعكس توجهًا استراتيجيًا لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاعات حيوية، بما يسهم في دعم التنمية وإعادة بناء البنية التحتية في سوريا.
وشهدت المراسم التوقيع على 7 اتفاقيات استراتيجية بين شركات سعودية وجهات حكومية سورية، من أبرزها:
تأسيس شركة طيران مشتركة بين طيران ناس والطيران المدني السوري.
اتفاقية بين صندوق إيلاف والطيران المدني السوري لتطوير وتشغيل مطار حلب.
اتفاقية لتولي شركتي «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين تطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.
اتفاقيات لتطوير وتشغيل مرافق طيران ومطارات ضمن خطة شاملة للنهوض بقطاع النقل الجوي.
من جانبه، قال رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي إن الاتفاقيات الموقعة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وتطوير منظومات الربط الرقمي، وتأسيس شركة طيران سورية–سعودية لتعزيز الربط الجوي، إلى جانب تشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة.
وأكد الهلالي أن هذه الاتفاقيات ترسم ملامح مرحلة جديدة من الشراكة بين البلدين، تقوم على الثقة المتبادلة والاحترام، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص استثمارية وتنموية مستدامة.






