دولى

عراقجي: دول تتواصل معنا لتأمين عبور سفنها عبر هرمز ولا مفاوضات مع أمريكا حاليا

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران تجري مفاوضات مع عدد من الدول لتأمين عبور آمن لسفنها عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن طهران بدأت بالفعل في السماح لسفن بالمرور.
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة “سي بي إس”: “لا أستطيع تسمية أي دولة بشكل خاص، لكن عددًا من الدول التي ترغب في عبور آمن لسفنها تواصلت معنا. الأمر متروك لعسكريينا لحله، وقد قرروا بالفعل.. السماح لمجموعة من السفن المملوكة لدول مختلفة بالمرور الآمن (عبر مضيق هرمز). نحن نضمن سلامتهم”.
وشدد الوزير على أنه “في الوقت الحالي، لا توجد أي مقترحات على الطاولة” بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفا أن “كل شيء يعتمد على المستقبل”. وأكد أنه إذا قررت طهران في أي وقت الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، فإن السلطات ستقرر ما ستطرحه للنقاش.
وردا على سؤال حول مصير المواطنين الأمريكيين المحتجزين في إيران، قال عراقجي: “إذا لم تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل سجوننا.. أعتقد أنهم في أمان”.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي تبادل الضربات منذ 28 فبراير، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام سفن الدول المعادية.
كما كشف عراقجي أن إيران كانت مستعدة لتقديم “تنازل كبير” خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة بخفض درجة تخصيب اليورانيوم إلى مستويات أدنى.
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية ردا على سؤال حول استعداد إيران لخفض تخصيب اليورانيوم: “كان هذا أحد عناصر الصفقة التي كنا نناقشها مع نظرائنا الأمريكيين. هذا العنصر كان يتعلق بالمواد الإيرانية المخصبة بنسبة 60%. لقد قلت إننا مستعدون لخفض درجة تخصيب المواد، ومزجها بحيث تكون الدرجة أقل. كان هذا اقتراحا جادا. تنازلا كبيرا لإظهار أن إيران لم تسعَ أبدًا للحصول على أسلحة نووية ولن تسعى أبدا”.
وعند سؤاله عما إذا كانت إيران مستعدة للقيام بذلك الآن، أجاب عراقجي: “لا يوجد شيء على طاولة المفاوضات الآن. كل شيء يعتمد على المستقبل. إذا قررنا في وقت ما في المستقبل بدء مفاوضات مع الولايات المتحدة أو أطراف أخرى، فقد نقرر اقتراح ذلك. حتى الآن، لا يوجد شيء على طاولة المفاوضات”.
يأتي هذا التصريح في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً واسعة على إيران منذ 28 فبراير، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات، وتوقف المسار الدبلوماسي بين الجانبين.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى