عراقجي يتحدث عن يوم اغتيال خامنئي: ثغرة استخباراتية ربما لا تزال قائمة

في مقابلة تلفزيونية، تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن يوم اغتيال المرشد الراحل علي خامنئي، مشيرا إلى ” ثغرة استخباراتية ربما لا تزال قائمة حتى الآن”.
وقال عباس عراقجي في المقابلة: “منذ يوم الجمعة 8 إسفند (27 فبراير) اتجهت الأجواء نحو الحرب. لقد التقيت برئيس الجمهورية (مسعود بزشكيان) في الساعة 8 من صباح يوم السبت وقلت له إن “الأجواء هي أجواء حرب”. كنا عادةً نسلم التقارير إلى السيد حجازي (مسؤول إيراني) وهو بدوره ينقلها إلى القيادة. التقيت بالسيد حجازي في الساعة 9 ونقلت إليه تقرير المفاوضات، وبينما كنت أشير إلى الأجواء الحربية الثقيلة، تعرض ذلك المكان للهجوم”.
وأضاف عراقجي: “كان للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في نفس تلك الساعة اجتماعه الأسبوعي الثابت، وكان قائد الثورة الشهيد (المرشد الراحل علي خامنئي) متواجداً في مكتبه، كما أن الشهيد شمخاني (علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني الراحل) كان قد عقد اجتماع مجلس الدفاع. لم يكن انعقاد الاجتماعات بشكل متزامن في تلك الأيام أمراً غريبا، لكن اطلاع العدو على هذه الاجتماعات كان نتيجة ثغرة استخباراتية ربما لا تزال قائمة حتى الآن”.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: “إن اجتماع الشهيد شمخاني مع القادة في مجلس الدفاع، مكتب الشهيد شيرازي، مكتب السيد حجازي، ومكتب القائد الشهيد، كانت هي أهداف العدو في محيط مقر القيادة”.
وعن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة ووقف العمل بها مؤخرا، صرح عباس عراقجي قائلا: “إن مهمة تحليل الوضع من أجل الحرب أو وقف إطلاق النار تقع على عهده المجلس الأعلى للأمن القومي، ومهمة اتخاذ القرار بشأن ذلك بيد القيادة. وكان على كل عضو من الأعضاء مهمة تقديم تحليل يتعلق بقطاعه”.
وأوضح عراقجي قائلا: “استمر اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي للمصادقة على مذكرة التفاهم مع أمريكا من الساعة 9 مساء وحتى 3 صباحاً. وقد قُبِل وقف إطلاق النار الأولي في ظروف لم يكن فيها إمكانية لعقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي، وكان شرط وقف إطلاق النار هو أن تكون البنود الـ 10 المقترحة من إيران هي أساس المفاوضات”.
واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في 28 فبراير 2026 إثر ضربة جوية أمريكية إسرائيلية، وذلك في سياق هجمات متبادلة وعنيفة عُرفت بـ “حرب الـ 40 يوم”.






