قبازرد: قانون المخدرات الجديد حقق الردع وحدَّ من انتشار المخدرات المصنعة كيميائياً

أعلن المدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات العميد محمد قبازرد، انه تم التعامل مع نحو 150 بلاغ إدمان منذ بداية العام حتى الآن، إذ تم التعامل مع هذه الشكاوى وإدخال المدمنين إلى مركز العلاج، مؤكدا انه منذ تطبيق القانون لاحظنا نوعا من الردع للتجار والمهربين، كما لاحظنا زيادة شكاوى الإدمان لعلاج المدمنين، وقد نفذنا عدة شكاوى خلال الأسبوعين الماضيين.
وأكد العميد قبازرد أن «دولة الكويت خطت خطوة تشريعية مهمة من خلال تطبيق القانون الجديد لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والذي حمل رقم 159 لسنة 2025 وكان له أثر واضح وملموس في تعزيز الردع والحد من انتشار المخدرات، خصوصا المخدرات التي تصنع كيميائيا، وأسهم في دعم العمل الأمني ومنح الأجهزة المختصة أدوات قانونية أكثر فاعلية للتعامل مع هذه الجرائم.
وأوضح قبازرد، خلال ندوة نظمتها الجمعيـة الكيميائية الكويتية تحت عنوان «المخدرات المصنعة كيميائيــا. العـدو الخفي في المجتمعات»، مساء أول من أمس، أن عنوان الندوة يعكس حجم التحدي الأمني الذي نواجهه ويؤكد أهمية تكاتف الجهود الأمنية والعلمية والمجتمعية لمواجهة هذه الآفة الخطيرة، مضيفا ان المخدرات المصنعة كيميائيا من أخطر أنواع المخدرات لما تتميز به من سرعة الانتشار وتغير التركيبات والمسميات، واستهدافها المباشر لفئة الشباب».
واستعرض العميد قبازرد، جهود ونجاحات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال عام 2025 ضمن جهود أمنية مكثفة، أسفرت عن التعامل مع 3039 قضية مخدرات، والقبض على 3871 متهما وجميعهم تمت إحالتهم إلى نيابة المخدرات، كما تم ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة تقدر بحوالي 3 أطنان من مختلف الأنواع، كما تم ضبط ما يقارب 10 ملايين حبة من المؤثرات العقلية، وتم إبعاد أكثر من 1197 متهما عن البلاد للمصلحة العامة، وذلك لمساعدتهم تجار المخدرات والتعاطي.
مبينا أن ذلك ضمــن منظومة عمل أمني متكامل تعتمد على الرصد والتحليل والضبط الميداني. وأضاف: «نواجه اليوم شبكات إجرامية منظمة تستخدم أساليب حديثة ومتطورة في التصنيع والتهريب والترويج، مستغلة التقنيات الحديثة ووسائل التواصل، وهنا يأتي دور الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، التي تعمل وفق جاهزية قصوى من خلال تطوير قدرات رجال الأمن، ورفع مستوى الوعي والتدريب وكشف هذه الأساليب الإجرامية والتصدي لها بكل حزم، حفاظا على أمن المجتمع وسلامته».
وتابع: «في إطار إيماننا بأن الوقاية لا تقل أهمية عن المكافحة حرصت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على تعزيز دورها التوعوي، عبر المشاركة في الحملات الوطنيـــة والفعاليــات المجتمعية، والتواصل مع مختلف فئات المجتمع، إيمانا بأن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة»، موجها الشكر والتقدير إلى الجمعية الكيميائية الكويتية على تنظيم هذه الندوة الهادفة.
ودعا قبازرد جميع الجمعيات والمؤسسات الرسمية والأهلية إلى التعاون والمشاركة في الحملات التوعوية التي تنفذها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مختلف المحافل والفعاليات، مؤكدا أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ستظل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه السموم، ساهرة على أمن الوطن وحماية المجتمع.
وعن انحسار كميات المخدرات بعد قانون المخدرات الرادع، أوضح قبازرد أنه «منذ نحو أسبوعين طبق القانون، ولاحظنا نوعا من الردع للتجار والمهربين، كما لاحظنا زيادة شكاوى الإدمان لعلاج المدمنين، حيث نفذنا عدة شكاوى خلال الأسبوعين الماضيين، حيث أدخلناهم إلى مستشفى الإدمان، وتم التعامل مع نحو 150 بلاغا منذ بداية العام حتى الآن، إذ تم التعامل مع هذه الشكاوى وإدخالهم إلى مركز علاج الإدمان».
ووجه قبازرد رسالـة حازمة إلى مهربي وتجار المخدرات، قائلا: «متواجدون بكل حزم ومهما كانت أساليبهم وتنوع طرق عمليات التهريب إلا أننا سنكتشفها إن شاء الله»، كما وجه نصيحة للأسر «بمتابعة أبنائهم وفي حال وجود أي علامات أو مظاهر للتعاطي فعليهم التوجه لتسجيل شكوى إدمان»، مضيفا: «نحن متواجدون على مدار الساعة من خلال الخط الساخن 1884141، كما نتواجد في الإدارة على مدار الساعة».






