مقتل عسكري إسرائيلي وإصابة 3 بهجوم مسيرة جنوبي لبنان

قتل عسكري إسرائيلي وأصيب 3 آخرون أحدهم بجروح خطيرة إثر استهدافهم بواسطة مسيرة مفخخة جنوبي لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، الاثنين: “قتل الرقيب أول آدم تسرفاتي، 20 عاما الجندي في وحدة ماجلان، وهي تشكيل كوماندوز، في معركة في جنوبي لبنان”.
وأضاف: “في الحادث ذاته أُصيب جندي من الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة، وأُصيب جنديان آخران بجروح طفيفة”.
وبينما لم يدل الجيش بمزيد من التفاصيل قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن مقتل وإصابة العسكريين جرى خلال عمليات عسكرية كان ينفذها جنود من لواء غولاني في منطقة يحمور الواقعة في القطاع الشرقي بجنوب لبنان.
وأضافت: “وقع الحادث في حوالي الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل، حيث تعرضت القوة لهجوم مباشر بطائرة مسيرة مفخخة”.
وأشارت إلى أنه فور وقوع الحادث، هرعت الطواقم الطبية التابعة للجيش الإسرائيلي لتقديم الإسعافات الأولية المصابين، فيما تم الإعلان عن مقتل الرقيب أول تسرفاتي في ميدان المعركة.
وأصبحت مسيرات “حزب الله” في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، داعيا الجيش إلى إيجاد حل.
ونقلت هيئة البث عن قيادة الجيش الإسرائيلي “قلقها البالغ إزاء التطور التقني الذي أظهره حزب الله في استخدام طائرات مسيرة مفخخة مجهزة بكاميرات متطورة قادرة على الرصد والعمل في ظروف الرؤية الليلية المظلمة، مما يشكل تحديا جديدا للقوات العاملة في الميدان”.
وقالت: “يأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوتر الأمني على الجبهة الشمالية، حيث شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من الحوادث المماثلة، ففي ليلة السبت، لقي الرقيب أول ميخائيل توكين، البالغ من العمر 21 عاماً من مدينة اشكلون، حتفه إثر هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قوة من دورية لواء جفعاتي كانت تعمل بالقرب من قرية زوطر الشرقية، شمالي نهر الليطاني”.
وأضافت: “كما سبق ذلك مقتل الرقيبة روتيم يناي، البالغة من العمر 20 عاماً من مستوطنة جفعات عادا، وذلك يوم الخميس الماضي، إثر هجوم نفذته عناصر مسلحة باستخدام طائرات مسيرة مفخخة استهدفت موقعا للجيش الإسرائيلي بالقرب من (مستوطنة) موشاف غورين على الحدود الشمالية”.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله”، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود، ردا على الخروقات اليومية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف، 3 آلاف و412 قتيلا و10 آلاف و269 جريحا، وأكثر من مليون نازح، ودمارا هائلا في الأبنية السكنية والبنى التحتية، وفق أحدث المعطيات الرسمية.






