وزير إسرائيلي يتوعد بمهاجمة ضاحية بيروت ويتفاخر بالعدوان على عدة دول

توعد وزير الرياضة الإسرائيلي ميكي زوهر، الثلاثاء، بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، حال استهداف “حزب الله” المستوطنات الشمالية، وتفاخر بالعدوان على أكثر من دولة بالشرق الأوسط.
وأضاف زوهر وهو من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حديث لإذاعة “103 إف إم” المحلية: “أعتقد أن الإيرانيين يدركون أن الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل ليس بالأمر الحكيم”.
ومتوعدا بمهاجمة الضاحية، قال زوهر: “في المرة القادمة التي يطلق فيها حزب الله النار على البلدات الإسرائيلية (المستوطنات)، سنهاجم الضاحية على الفور، وسيحاول الإيرانيون مجددًا، فليجربوا”.
وأضاف أن نتنياهو “أوضح أن إيران إذا حاولت إلحاق الضرر بنا، فسندمرها تدميرًا كاملًا”.
ومتفاخرا بالعدوان على أكثر من دولة في المنطقة، قال زوهر: “نواصل تشكيل الشرق الأوسط كما ينبغي أن يكون”.
ومساء الاثنين، أعلنت إيران وإسرائيل وقف موجة التصعيد التي بدأتها الأخيرة حينما قصفت تل أبيب ضاحية بيروت الأحد، متجاوزة تحذيرات سابقة لطهران بشأن ذلك.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مساء الاثنين: “مصير الضاحية في بيروت كمصير بلدات الشمال (المستوطنات) أي هجوم عليها سيقابله هجوم على الضاحية”.
وتابع كاتس: “نرفض بشكل قاطع التهديدات الإيرانية، وأي محاولة إيرانية لربط لبنان بإيران أو مهاجمة إسرائيل ستُقابل بقوة كبيرة كما حدث أمس”، على حد زعمه.
وجاء استهداف الضاحية ضمن تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان، الذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.
وعلى خلفية حرب إيران تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و637 قتيلا و11 ألفا و188 مصابا، حتى الاثنين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
كما تستهدف إسرائيل عدة مناطق أخرى بالشرق الأوسط، بينها سوريا، وقطاع غزة، والضفة الغربية المحتلة.




