دولى

أمريكا ترسل حاملة الطائرات جورج واشنطن إلى الشرق الأوسط

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات “جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط لتحل محل الحاملة “أبراهام لينكولن” في إطار عملية تناوب مقررة للقوات.

وذكرت الصحيفة أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” موجودة في المنطقة منذ يناير الماضي، بعدما نُقلت إليها قبيل الحرب الأمريكية ضد إيران.

وأضافت أن الحاملة “أدت دورا محوريا في العملية العسكرية الأمريكية ‘الغضب الملحمي’ و شاركت لاحقا في الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار انتشار الحاملة لفترة طويلة أثار مخاوف لدى مشرعين أمريكيين، موضحة أن “أبراهام لينكولن” أمضت أكثر من 250 يوما في البحر، ولم ترسُ في أي ميناء منذ 200 يوم، مسجلة بذلك رقما قياسيا لأطول فترة انتشار متواصلة تقضيها حاملة طائرات أمريكية في البحر.

وطالب السيناتور ريتشارد بلومنتال قيادة البنتاغون بتقديم معلومات بشأن ظروف خدمة أفراد الطاقم المتواجد على متن الحاملة، وذلك بعد أن كشفت تقارير عن تدهور حاد في الصحة النفسية لنحو 5 آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية على متنها، نتيجة الانتشار الممتد في البحر دون توقف إضافة إلى نقص في الإمدادات وتلوث المياه ومشاكل في السباكة (شبكة التغذية بالمياه) واضطرابات في النظام البريدي تسببت في فقدان طرود غذائية لأشهر.

وشدد بلومنتال على ضرورة أن تأخذ قرارات تمديد انتشار الحاملات في الاعتبار ليس فقط المتطلبات العملياتية، ولكن أيضا الآثار التراكمية على سلامة الطاقم، وجاهزية المعدات، وقدرة القوة البحرية على مواجهة الطوارئ المستقبلية، مطالبا البحرية بتقديم تقرير مفصل عن الظروف على متن الحاملة، وتقييم الجاهزية الجسدية والنفسية للطاقم، ومدى ضرورة استمرار انتشارها لتحقيق الأهداف العسكرية الأمريكية ضد إيران.

وكانت صحيفة “ميليتاري تايمز” قد ذكرت أن عددا من بحارة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” المنتشرة في الشرق الأوسط، حاولوا الانتحار عبر القفز من السفينة في الفترة الماضية بسبب فترة المهمة الطويلة.

وكان من المقرر أن تنتهي فترة انتشار الحاملة في مايو الماضي، ولكن تم تمديدها إلى أجل غير مسمى بسبب حرب إيران.

من جانبها، أكدت البحرية الأمريكية، وفقا للصحيفة أن قيادة “أبراهام لينكولن” تراقب الحالة النفسية للأفراد على متنها، ولديها إمكانية الوصول إلى أخصائيين نفسيين ورجال دين ومسعفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى