«التربية»: اعتماد 7 مواقع لإنشاء مدارس بمنطقة صباح الأحمد البحرية

ضمن خطط تطوير البنية التحتية التعليمية ومواكبة التوسع العمراني المتسارع في دولة الكويت، تواصل وزارة التربية تنفيذ خططها الطموحة لتعزيز جاهزية المنظومة التعليمية في المدن السكنية الجديدة، بما يضمن توفير خدمات تعليمية متكاملة تدعم استدامة العملية التعليمية وتلبي احتياجات المواطنين.
وفي هذا الصدد، أكدت التربية أن منطقة صباح الأحمد البحرية، باعتبارها إحدى المناطق السكنية الحديثة، حظيت باهتمام خاص ضمن خططها الإنشائية، حيث تم العمل على دراسة الواقع السكاني في المنطقة بشكل دقيق، قبل اختيار المواقع الأنسب لإنشاء مبانٍ مدرسية تخدم أهالي المنطقة بكفاءة عالية.
وأعلنت التربية أنها اعتمدت سبعة مواقع مخصصة لإنشاء مدارس وذلك لتغطية مختلف المراحل التعليمية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة داخل النطاق الجغرافي للمنطقة، ويعزز من سهولة وصول الطلبة إلى مدارسهم.
وبيّنت الوزارة أن المشاريع المعتمدة تشمل إنشاء روضة أطفال، ومدرسة ابتدائية للبنين، ومدرسة ابتدائية للبنات، إضافة إلى مدرسة متوسطة للبنين وأخرى للبنات، فضلاً عن مدرستين للمرحلة الثانوية للبنين والبنات، بما يحقق تسلسلاً تعليمياً متكاملاً يلبي احتياجات جميع الفئات العمرية.
وأكدت أن تحديد هذه المواقع جاء استناداً إلى دراسات ميدانية شملت أعداد السكان والكثافة السكانية المتوقعة، بما يضمن توزيعاً متوازناً للخدمات التعليمية، ويراعي القرب من التجمعات السكنية، بما يحقق الاستقرار التعليمي والأسري، لافتة إلى أنها تسلمت حدود المواقع المخصصة لإنشاء المدارس من قبل بلدية الكويت، في خطوة تمثل مرحلة أساسية ضمن الإجراءات التنفيذية للمشروعات التعليمية في المنطقة.
و أفادت بأن الفرق الفنية والهندسية التابعة للوزارة قامت بدراسة مساحات المواقع المستلمة، وشرعت في طرح الممارسات اللازمة لتصميم نماذج معمارية تتناسب مع المساحات المتوفرة، بما يضمن تحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي وتوفير بيئة تعليمية حديثة، مشيرة إلى أنه بعد الانتهاء من مرحلة إعداد التصاميم واعتمادها، سيتم طرح مناقصات تنفيذ المشاريع المدرسية، وفق الإجراءات المعتمدة، لضمان البدء الفعلي في تنفيذ هذه المنشآت الحيوية.
وأكدت أن طرح المناقصات تم وفقاً لأحكام القانون رقم (49) لسنة 2016 بشأن المناقصات العامة، والذي ينص على فصل مرحلة التصميم عن مرحلة التنفيذ، بما يعزز الشفافية ويرفع جودة المخرجات.
واختتمت التربية بالتأكيد على أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للمدارس في المناطق الجديدة، وتهيئة بيئة تعليمية متطورة تدعم الطلبة والمعلمين، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة، ويعكس التزام الوزارة بتقديم خدمات تعليمية عالية الجودة تلبي تطلعات المجتمع






