محليات

الدفاع: رصد 4 طائرات مسيرة معادية خلال الـ24 ساعة الماضية دون تسجيل أضرار أو إصابات

رصدت القوات المسلحة الكويتية خلال الـ24 ساعة الماضية أربع طائرات مسيرة معادية اخترقت أجواء البلاد “تم تدمير واحدة فيما سقطت أخرى خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر”.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت إن طائرتين مسيرتين سقطتا شمال البلاد دون تسجيل أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وأفاد العطوان بأن قوة تابعة للحرس الوطني تمكنت من إسقاط طائرتين (درون) ضمن مواقع المسؤولية في إطار التكامل والتعاون بين الجهات العسكرية في البلاد.
وذكر أن وحدة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية تعاملت مع ستة بلاغات خلال الـ24 ساعة الماضية وفق الإجراءات المتبعة.
وأكد أن آمال البلاد على حماة الوطن من منتسبي القوات المسلحة “معقودة” وثقة قيادتنا الحكيمة بهم وبقدراتهم على العطاء والبذل “غير محدودة” وهم بعون الله أهل لتحمل هذه المسؤولية واستشعار أهميتها والاستعداد للقيام بواجباتها على الوجه الأكمل محافظين على قسمهم وعهدهم بالولاء والوفاء لوطنهم الغالي والتضحية في سبيل حفظ أمنه واستقراره فـ”هم على العهد باقون وعلى أرض الكويت وأجوائها وبحرها ساهرون ومؤتمنون”.
وابتهل إلى المولى عز وجل أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والأمان والعزة والرفعة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله.

الداخلية: التعامل خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 بلاغات بسقوط شظايا جراء عمليات اعتراض الاعتداءات الإيرانية

 

قالت وزارة الداخلية الكويتية اليوم الإثنين إن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع خمسة بلاغات مرتبطة بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي للاعتداءات الإيرانية السافرة ليرتفع بذلك إجمالي عدد البلاغات ذات الصلة إلى 397 بلاغا.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت.
وأضاف العميد بوصليب أن صدور المرسوم بقانون رقم (47) لسنة 2026 في شأن مكافحة جرائم الإرهاب ودخوله حيز التنفيذ يأتي تأكيدا لمسؤولية الدولة في صون أمنها الداخلي وحماية النظام العام.
وأوضح أن أبرز الأفعال المجرمة والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام أو الحبس وردت في المادة (11) بشأن “تدريب أشخاص على حمل السلاح أو استعمال الذخيرة أو تلقينهم فنونا حربية بقصد الاستعانة بهم لتنفيذ عمل إرهابي” إلى جانب المادة (12) بشأن “كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار تنظيم إرهابي”.
وذكر أن الأفعال المجرمة التي تصل عقوبتها إلى الإعدام أو الحبس وردت كذلك في المادة (13) من المرسوم بقانون بشأن “كل من دعا بأي وسيلة كانت إلى الانضمام إلى تنظيم إرهابي أو المشاركة في أعماله بأية صورة مع علمه بالغرض الذي يعمل له” والمادة (14) بشأن “كل من تخابر مع تنظيم إرهابي أو شخص إرهابي بشكل مباشر أو غير مباشر أو أحد ممن يعملون لمصلحته وكان ذلك بقصد معاونته بأي صورة في العمل الإرهابي”.
وبين أن المادة (18) من المرسوم بقانون تقضي بأنه “يعد الشخص في حالة خطورة إرهابية إذا توافرت في شأنه أي حالة من الحالات التالية: 1- ثبوت اتصاله المعتاد بأشخاص أو تنظيمات ثبت تحريضها أو تسهيلها أو مشاركتها في ارتكاب أعمال إرهابية.
2- نشره أو تأييده أو تمجيده لأفكار تحرض على ارتكاب أعمال إرهابية”.
وأضاف أن المادة (6) من المرسوم بقانون تنص على أن “يعفى من العقوبات المقررة في هذا المرسوم بقانون كل من بادر من الجناة بإبلاغ السلطات العامة قبل البدء في تنفيذ الجريمة وقبل البدء في التحقيق”.
وذكر العميد بوصليب أن وزارتي الداخلية والعدل ستطلقان حملة توعوية للتعريف بقانون مكافحة جرائم الإرهاب عبر وسائل الإعلام المختلفة.

الحرس الوطني الكويتي: أسقطنا 7 طائرات (درون) معادية خلال الـ24 ساعة الماضية

قال الحرس الوطني الكويتي اليوم الإثنين إن (قوة واجب) التابعة له تمكنت من إسقاط سبع طائرات (درون) معادية اخترقت أجواء البلاد خلال الـ24 ساعة الماضية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المتحدث باسم الحرس الوطني العميد الدكتور جدعان فاضل خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني السافر على دولة الكويت.
وأوضح العميد فاضل أن الحرس الوطني تمكن من التصدي وإسقاط ثلاث طائرات مسيرة و24 طائرة درون منذ بداية العدوان الإيراني الآثم بإجمالي (27 طائرة مسيرة ودرون) فيما تعاملت وحدة التخلص من المتفجرات التابعة لكتيبة الهندسة مع 31 بلاغا عن بقايا صواريخ وشظايا في مواقع مختلفة.
وطمأن المواطنين والمقيمين بأن القراءات الإشعاعية في الأجواء والمياه الإقليمية الكويتية “طبيعية” وأن مركز سمو الشيخ سالم العلي للدفاع الكيماوي والرصد الإشعاعي في الحرس الوطني على جاهزية تامة على مدار الساعة لمتابعة الحالة الإشعاعية وتقديم القراءات المستمرة ورصد أي مخاطر وتقديم الإنذار المبكر للجهات المختصة من خلال خط ساخن على مدار الساعة.
وأكد أن وقوف أهل الكويت الأوفياء والمقيمين على أرضها الطيبة صفا واحدا خلف قيادتنا الرشيدة واضعين أمن الوطن وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار يعكس التزاما صادقا بتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي جعل من أمن الكويت خطا أحمر لا يمكن تجاوزه وحماية وطننا من كل تهديد واجب مقدس لكل مواطن ومقيم.
كما أكد العميد فاضل أنه تنفيذا للتوجيهات السامية فإن “رجال الحرس الوطني في جميع قطاعاته ووحداته قاموا بتلبية نداء الواجب والدفاع عن الوطن بكل عزم وإصرار مساندين إخوانهم في الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام في منظومة عمل متكاملة تعكس روح الفريق الواحد والتعاون انطلاقا من أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب توحيد الجهود وتركيز العزيمة على أمن الكويت واستقرارها”.
وذكر أنه ضمن جهود رجال الحرس الوطني في إسناد وزارتي الدفاع والداخلية في تأمين المواقع الحيوية فقد قامت قوة واجب الحرس الوطني بنشر قواتها حيث تتولى تأمين 46 موقعا حيويا مع الاستمرار في واجبها بتأمين المواقع الحيوية الرئيسية.
وأشار إلى قيام رجال الحرس الوطني بتقديم الدعم والإسناد لكافة الجهات الحكومية منها وزارات الصحة والمواصلات والإعلام والكهرباء والماء والطاقة المتجددة والتجارة والصناعة ومؤسسة الموانئ الكويتية والهيئة العامة للطيران المدني وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية دون إرهاق لقوات الحرس الوطني أو الإخلال بواجبه الرئيسي بتأمين المواقع الحيوية لدولة الكويت والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.
ودعا إلى ضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الإشاعات تعزيزا لوحدة الصف وتقوية الجبهة الداخلية مؤكدا أن التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد الضمان الحقيقي لاستقرار الوطن وازدهاره وأن كل جهد يبذل وكل قلب ينبض بالولاء للوطن هو حجر أساس في صرح أمن الكويت وسيادتها.
وابتهل إلى المولى عز وجل بأن يحفظ دولة الكويت من كل مكروه وسوء وأن يرحم شهداءها الأبرار ويسكنهم فسيح جناته وأن يمدنا بالعون والتوفيق في أداء رسالتنا النبيلة في حماية الوطن ومكتسباته ليظل علم الكويت خفاقا شامخا على أرضها الطيبة وتظل راية الأمن والاستقرار مرفوعة عالية شاهدة على وحدة الصف ووفاء الأوفياء لوطنهم الغالي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى