الرئيس المصري: الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يضمن أمن دول الخليج

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على وجوب ان يضمن الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وإيران أمن دول مجلس التعاون الخليجي وكافة الدول العربية وان يراعي شواغلها ولا سيما احترام سيادتها وسلامة أراضيها.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي في بيان اليوم الأحد أن ذلك جاء خلال لقاء عقده الرئيس السيسي مع وزراء خارجية باكستان محمد إسحاق دار والسعودية الأمير فيصل بن فرحان وتركيا هاكان فيدان بحضور وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي.
ولفت البيان الى أن الاجتماع تناول التطورات الأخيرة في مسار الأزمة الإيرانية حيث جدد الرئيس المصري ترحيب بلاده بمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الجانبين الأمريكي والإيراني مشيدا بالدور الفاعل الذي اضطلعت به باكستان في تقريب المواقف وجسر الفجوات بين الطرفين. وشدد السيسي على ضرورة استمرار العمل المشترك لتنفيذ مذكرة التفاهم واستكمال المفاوضات بين الجانبين وصولا إلى اتفاق نهائي شامل ومستدام داعيا إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار وضمان حرية الملاحة والتمسك بتسوية النزاعات بالطرق السلمية.
ورحب في هذا المجال بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم كل من مصر والسعودية وباكستان وتركيا وتستضيفه القاهرة مؤكدا أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت محورية هذه الدول كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين بما يعزز أهمية استمرار هذه الآلية التشاورية وتطويرها لتصبح إطارا مؤسسيا فاعلا قادرا على صياغة حلول شاملة ومستدامة لأزمات المنطقة.
كما ثمن الرئيس السيسي التنسيق المكثف الذي جرى بين الدول الأربع خلال الفترة الماضية مؤكدا حرص مصر على مواصلة العمل مع السعودية وباكستان وتركيا وكافة الدول العربية والإقليمية لدعم تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية وإنجاح المسار التفاوضي بين الجانبين فضلا عن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية باعتبارها شرطا أساسيا لتحقيق الاستقرار الشامل والمستدام في المنطقة.
وقال المتحدث إن الوزراء الثلاثة أعربوا عن بالغ امتنانهم للقاء الرئيس السيسي وهو اللقاء الذي يجدد التأكيد على موقف مصر الثابت بالانخراط الإيجابي والبناء في جهود دعم السلام والاستقرار إقليميا ودوليا. واضاف أنهم أشادوا كذلك بالمباحثات البناءة التي تضمنها اجتماعهم الرابع مؤكدين اتفاقهم مع ما طرحه الرئيس المصري بشأن أولوية تطوير التنسيق القائم بين الدول الأربع ليصبح إطارا مؤسسيا فاعلا.






