«الشؤون» تفعل خطة الطوارئ وتطبق العمل الحضوري وعن بعد لضمان استمرارية الخدمات

أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور خالد العجمي اليوم الأحد أن الوزارة سارعت إلى تفعيل خطة الطوارئ المعتمدة فور وقوع الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت مجمع الوزارات إذ يسير العمل وفق منظومة تشغيلية متكاملة تجمع بين الحضور الميداني في المراكز الحيوية المعتمدة مسبقا والعمل عن بعد لبقية الكوادر.
وقال الدكتور العجمي في تصريح صحفي إن ذلك يأتي بناء على توجيهات القيادة السياسية وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء وبتعليمات مباشرة من وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية في مختلف الظروف.
وأوضح أن الجاهزية المسبقة أسهمت في انتقال سلس ومنظم لمواقع العمل البديلة دون أي تأثير يذكر على الخدمات المقدمة.
وبين أن الخطة ارتكزت على تشغيل مراكز حيوية موزعة على مختلف محافظات البلاد تم تجهيزها مسبقا لمباشرة الأعمال حضوريا بما يضمن استمرارية الخدمة الميدانية بالتوازي مع تفعيل أنظمة العمل عن بعد للموظفين بما يعزز مرونة الأداء ويحافظ على سلامة الكوادر الوظيفية.
وأضاف أن غرفة العمليات المركزية في مكتب وكيل الوزارة تتولى متابعة الأوضاع على مدار الساعة وتنسيق توزيع المهام بين القطاعات إلى جانب تشغيل غرفة تحكم مركزية لمراقبة أداء الجمعيات التعاونية ومستوى توافر السلع ضمن قطاع التعاون.
وأشار إلى تخصيص مركزين رئيسيين لمباشرة التعاونيات أحدهما لخدمة مناطق شمال البلاد والآخر لخدمة مناطق الجنوب إلى جانب تشكيل ستة فرق ميدانية لمتابعة الجمعيات التعاونية ورصد المخزون الاستراتيجي وضمان استقراره واستمرارية تدفق السلع.
وذكر أنه فيما يتعلق بقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية فقد تم تعزيز الجاهزية التشغيلية عبر تشغيل مركز متابعة على مدار الساعة في مجمع دور الرعاية لمتابعة أوضاع النزلاء وتوفير كافة الخدمات اللازمة دون انقطاع فضلا عن تخصيص وحدة الرعاية الأسرية في منطقة إشبيلية لتولي أعمال إدارة الرعاية الأسرية بانتظام بما يضمن استمرارية تقديم خدماتها للفئات المستفيدة بكفاءة عالية.
وأكد أن ما تحقق يعكس كفاءة التخطيط المسبق وتكامل الجهود مشددا على أن الوزارة ماضية في أداء دورها بكامل طاقتها بما يحقق استمرارية الخدمات ويحفظ استقرار المنظومة الاجتماعية في البلاد.






