«الصحة»: اكتمال جاهزية خدمات الصحة المدرسية لاستقبال العام الدراسي الجديد
الوزارة حريصة على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة وتعزيز الوقاية والكشف المبكر

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند اليوم الأربعاء اكتمال جاهزية خدمات الصحة المدرسية لاستقبال العام الدراسي الجديد بما يعكس حرص الوزارة على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة وتعزيز الوقاية والكشف المبكر والتعامل المهني مع الحالات الصحية للطلبة والطالبات في مختلف محافظات البلاد.
وقال الدكتور السند في بيان صحفي إن خدمات الصحة المدرسية تغطي المدارس الحكومية ومدارس التعليم الديني ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال 946 عيادة مدرسية إلى جانب 8 مراكز للصحة المدرسية ضمن مرافق الرعاية الصحية الأولية تضم عيادات لفحص الطلبة وغرفا لفتح الملفات الصحية والتطعيم بما يضمن تكامل الخدمات الوقائية والصحية المقدمة للطلبة. وأشار إلى أن المنظومة تضم 72 طبيبا وطبيبة موزعين على مختلف محافظات البلاد إلى جانب 1193 من أفراد الهيئة التمريضية منهم 1027 موزعون على المدارس و166 يعملون في مراكز الصحة المدرسية.
وبين أن وزارة الصحة تحرص خلال فترة الصيف على تأهيل الطواقم الطبية والتمريضية من خلال الدورات والبرامج التدريبية اللازمة بما يعزز جاهزيتها لأداء مهامها المهنية ويرفع كفاءتها في التعامل مع الحالات الصحية المختلفة داخل البيئة المدرسية وفق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة.
وأضاف أن هذه الجاهزية تأتي استكمالا لخطة صحية ووقائية متكاملة سبقت انطلاق العام الدراسي شملت تنفيذ حملة ميدانية بالتعاون مع وزارة التربية تستهدف أكثر من 900 مدرسة حكومية لتعزيز الإصحاح البيئي بما يسهم في تهيئة بيئة مدرسية صحية وآمنة للطلبة والهيئتين التعليمية والإدارية.
ولفت السند أن الصحة المدرسية لا تقتصر على التعامل مع الحالات الطارئة أو تقديم الرعاية عند الحاجة فحسب بل تمثل شريكا أساسيا في الوقاية والتوعية الصحية ومتابعة نمو الطلبة وسلامتهم وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة منذ المراحل الدراسية المبكرة.
ودعا الأمور إلى تزويد إدارات المدارس والعيادات المدرسية بالمعلومات الصحية الدقيقة والمحدثة لأبنائهم لا سيما عند وجود أمراض مزمنة أو حساسية أو أدوية منتظمة والتأكد من استكمال التطعيمات والفحوصات المطلوبة مع الاهتمام بالنوم الكافي والتغذية المتوازنة ووجبة الإفطار وعدم إرسال الطالب إلى المدرسة عند ظهور أعراض مرضية قد تؤثر في صحته أو صحة زملائه.






