محليات

الهيئة «الخيرية الإسلامية» تعزز حضورها الدولي باجتماعات البنك الإسلامي في باكو

 

تشارك الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية بالعاصمة الأذربيجانية (باكو) والتي تنطلق اليوم الثلاثاء وتستمر أربعة أيام بوفد رفيع المستوى يتقدمه رئيس مجلس الإدارة المهندس جمال النوري.
وذكرت الهيئة في بيان اليوم الثلاثاء أن ذلك يأتي في إطار تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع مجالات التعاون التنموي والإنساني مع المؤسسات الإقليمية والدولية.
وقالت إن وفدها يضم المدير العام للهيئة المهندس بدر السميط ونائب المدير العام لقطاع المشاريع الأستاذ إبراهيم البدر ومسؤول الشراكات المهندس خليل المحمد موضحة أن المشاركة تأتي ضمن حضورها في عدد من الفعاليات الرئيسية المصاحبة للاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية.
وأوضحت أن وفدها سيشارك في جلسة شركاء ملتقى الاستجابة والتعافي وبناء الصمود (آر 3) التي تعد إحدى أبرز محطات الاجتماعات السنوية لهذا العام لما تعكسه من مكانة الهيئة كشريك دولي فاعل في العمل الإنساني والتنموي.
وأشارت إلى أنه من المقرر أن تشهد الجلسة إعلان انضمام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كشريك مؤسس في ملتقى (آر 3) إلى جانب الإعلان عن مساهمة مالية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي على مدى خمس سنوات في خطوة تعكس التزام الهيئة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز التعافي وبناء الصمود في المجتمعات المتضررة من الأزمات والنزاعات.
وأضافت أنها ستشارك في الاجتماع السادس للجنة التوجيهية لبرنامج المهارات والتدريب والتعليم (ستيب) وهو أحد البرامج الاستراتيجية للبنك الإسلامي للتنمية ويهدف إلى تمكين اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة من خلال التعليم وتنمية المهارات والتمكين الاقتصادي.
ولفتت إلى أن مشاركتها بصفتها شريكا استراتيجيا وعضوا في اللجنة التوجيهية للبرنامج ستتضمن استعراض مساهماتها التي تجاوزت 2ر5 مليون دولار أمريكي منذ عام 2022 ورؤيتها لتعزيز أثر البرنامج واستدامته خلال المرحلة المقبلة.
وأفادت بأنها ستشارك كذلك في جلسة التعلم وتبادل الخبرات بين الشركاء (سي بي إل إس) والتي تناقش قضايا الهشاشة وبناء الصمود في الدول المتأثرة بالنزاعات والأزمات بمشاركة واسعة من المؤسسات الدولية والتنموية والإنسانية بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات وتطوير الحلول المستدامة للتحديات الإنسانية المعاصرة.
وأكدت الهيئة أن مشاركتها في هذه الاجتماعات تأتي امتدادا لدورها في بناء الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الدولية والإقليمية وتعزيز حضورها في المنصات العالمية المعنية بالتنمية والعمل الإنساني بما يدعم رسالتها في تمكين الإنسان ومواجهة الفقر والجهل والمرض ويسهم في توسيع أثر مشاريعها وبرامجها حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى