انطلاق أول شحنة لبنانية إلى السعودية بعد رفع حظر استمر 5 سنوات

انطلقت، السبت، أول شحنة تصدير لبنانية من مرفأ بيروت إلى ميناء جدة الإسلامي، بعد قرار السعودية رفع الحظر عن الواردات اللبنانية الذي استمر منذ عام 2021.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن مرفأ بيروت شهد مراسم إطلاق أول حاوية متجهة إلى السعودية، بحضور رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، والسفير السعودي لدى لبنان فهد الدوسري.
وقال سلام خلال المناسبة إن السعودية كانت قبل فرض الحظر “أكبر أسواق الصادرات اللبنانية”.
وأوضح أن استئناف التصدير إلى السعودية “يعني عودة الأمل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلا”.
وأشار إلى أن القرار “لا ينعش قطاعا واحدا فحسب، بل يحرك سلسلة اقتصادية كاملة، من خلال خلق فرص عمل وتأمين تدفق العملات الأجنبية”.
وجدد سلام شكره لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على قرار رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية، مؤكدا اعتزاز لبنان بعلاقاته التاريخية مع المملكة وتقديره لدورها في دعم استقراره ومؤسساته.
وفي السياق، أفادت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية بانطلاق أول شحنة تصديرية من مرفأ بيروت إلى ميناء جدة الإسلامي، بعد توجيه ولي العهد السعودي باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة.
وكانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أفادت في 10 يونيو/ حزيران 2026 بأن ولي العهد وجه باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة، “وفقا للخطوات الإيجابية التي قامت بها بيروت في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة”.
وفرضت السعودية عام 2021 حظرا شاملا على الواردات اللبنانية على خلفية تهريب حبوب الكبتاغون المخدرة.
كما شهدت العلاقات السعودية اللبنانية تراجعا خلال السنوات الماضية على خلفية مواقف مرتبطة بـ”حزب الله”، قبل أن تشهد مؤخرا مؤشرات على تحسن العلاقات بين الجانبين.
وتعد السعودية ودول الخليج من أبرز الأسواق للمنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية، وسط توقعات بأن يسهم استئناف التصدير في دعم قطاعات اقتصادية عدة، خاصة الزراعة والصناعات الغذائية.





