لبنان: استهداف المواقع الاثرية في الجنوب اعتداء على ذاكرة الناس وتاريخ البلاد

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الأربعاء أن الاعتداءات التي تطاول المواقع التراثية والأثرية جنوبي البلاد تعد اعتداء صريحا على “ذاكرة الناس وتاريخ البلاد”.
جاء ذلك في بيان عن رئاسة مجلس الوزراء خلال استقبال سلام المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الدكتور خالد العناني اذ جرى توقيع مذكرة تفاهم بين لبنان يمثلها وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة والمنظمة الدولية “لإرساء إطار مؤسسي وشامل للتعاون الثقافي”.
وقال سلام خلال اللقاء إن “مؤتمر اليونسكو العام انعقد في بيروت عام 1948 واعتمدت خلاله اللغة العربية لغة عمل للمؤتمر في خطوة تاريخية كرست حضورها في العالم” مشيرا إلى مشاركة الأديب المصري الراحل طه حسين آنذاك وإلقائه محاضرة عن اللغة العربية.
وأضاف أن “اختيار بيروت عام 2019 مدينة مبدعة للأدب ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة يعكس طابعها الثقافي والمتجدد” مشددا على أهمية تسجيل قلاع جبل عامل وصور على لائحة المواقع التراثية المهددة بالخطر.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني انه رغم الحروب والانفجارات ولا سيما انفجار مرفأ بيروت عام 2020 تظل العاصمة اللبنانية “نابضة بالحياة وتحمل راية التجدد والتراث في العالم العربي” داعيا الى دعم جهود لبنان لحماية مواقعه الأثرية وإعادة تأهيل المتضرر منها جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة عليها.
وكان الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون تسلم في وقت سابق اليوم من المدير العام لمنظمة (يونسكو) شهادة ادراج قلاع (جبل عامل ) الخمس في الجنوب في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
واعتبر عون ان اصدار هذا القرار من المنظمة الدولية “هو اعتراف دولي بالقيمة الاستثنائية لهذا الارث الحضاري الذي يختزن قرونا من تاريخ جنوب لبنان كما هو جزء لا يتجزأ من تراث الإنسانية جمعاء”.






