مصر ترفض تغيير الوضعية الجغرافية والديموغرافية في غزة

أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي، اليوم الخميس، الرفض القاطع لأي دعوات تستهدف تهجير الفلسطينيين، أو تغيير الوضعية الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة.
وجاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه عبدالعاطي من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجهود الدولية المبذولة لدعم مسار التهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتحقيق التهدئة في الضفة الغربية ، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف .
وقال المتحدث، في بيان صحافي، إن عبدالعاطي استعرض خلال الاتصال الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وعلى رأسها تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مشدداً على أهمية الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن، وتدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، متناولا المشاورات الجارية لنشر قوة الاستقرار الدولية.
كما شدد عبدالعاطي على أهمية المضي في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، معرباً عن أهمية العمل المشترك لزيادة حجم المساعدات الإنسانية بكميات تلبى احتياجات قطاع غزة التي تدخل القطاع يومياً، مؤكداً الحرص على مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسه حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
كما حذر الوزير المصري من خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل التصاعد المقلق لعنف المستوطنين واستمرار سياسات مصادرة الأراضي، مؤكداً أن هذا النهج ينذر بتوسيع دوائر التوتر ويفرض مسؤولية عاجلة على المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات، ومنع تدهور الأوضاع على الأرض.
كما شدد عبدالعاطى على الدور الذي تضطلع به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في دعم اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدا أنه دور غير قابل للاستبدال ولا يمكن الاستغناء عنه.
وثمّن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بتجديد ولاية الأونروا لمدة 3سنوات إضافية، بما يعكس الثقة الدولية في الدور الحيوي الذي تؤديه الوكالة وضرورة استمرار مهامها.
وأشار عبدالعاطي إلى تلقيه اتصال هاتفي من فيليب لازاريني، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة “الأونروا”، حول دور الوكالة المحوري في توزيع المساعدات الإنسانية، وتقديم الخدمات للفلسطينيين، خاصة في هذه الظروف الدقيقة.






