ملك بريطانيا: ملتزمون بسياساتنا تجاه أوكرانيا و«ناتو» والسلام بالشرق الأوسط
أكد الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا اليوم الأربعاء أن بلاده ستظل متمسكة بسياساتها ومبادئها تجاه قضايا السلام في الشرق الأوسط ودعم أوكرانيا ومواصلة التقارب مع شركائها الأوروبيين إلى جانب التزامها “الراسخ ” تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال الملك تشارلز الثالث في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية البريطانية الجديدة أمام أعضاء مجلسي العموم واللوردات إن الحكومة بقيادة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ستواصل اتباع سياسة خارجية تستند إلى “تقييم هادئ للمصلحة الوطنية”.
وأوضح أن ذلك يشمل الاستمرار في دعم “كفاح” الشعب الأوكراني في جبهات القتال بجانب مواصلة العمل على تعزيز العلاقات مع الشركاء الأوروبيين لدعم الأمن الاستراتيجي لأوروبا مضيفا أن الحكومة مستمرة أيضا في دعم سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط ودعم حل الدولتين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار الملك تشارلز الثالث إلى أن “التزام المملكة المتحدة تجاه (ناتو) وحلفائها فيه يظل راسخا وستعمل على تحقيق ذلك من خلال زيادة مستمرة في الإنفاق الدفاعي” مبينا أن تعزيز الأمن طويل الأجل ينطلق أيضا عبر تعزيز أمن الطاقة والاقتصاد باعتبارهما عنصرين أساسيين من عناصر القوة على الساحة الدولية.
ورأى في هذا السياق أن “العالم يزداد خطورة وتقلبا وتهديدا لأمن المملكة المتحدة والصراع في الشرق الأوسط ليس إلا أحدث مثال على ذلك” مؤكدا أن الحكومة ستطرح نصوصا تشريعية مختلفة خلال هذه الدورة لتعزيز الأمن الداخلي بجميع مكوناته الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
وتضمن خطاب الملك في هذا الصدد عددا من الإجراءات التي تنوي الحكومة تطبيقها بجانب مشاريع قوانين ستعرض على البرلمان الجديد للمصادقة عليها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
وتشمل تلك التشريعات مجالات الأمن والأمن السيبراني والطاقة لا سيما توسيع استخدام الطاقة النووية إضافة إلى الصحة والنقل والهجرة واللجوء والقضاء والسكن والتعليم.
يذكر أن التقاليد الدستورية الملكية في بريطانيا تقتضي بأن يفتتح الملك الدورة البرلمانية بخطاب رسمي يجمع أعضاء مجلسي العموم واللوردات في قصر (ويستمنستر) لكن الخطاب يتم إعداده بالتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء ليعكس برنامج الحكومة.






