محليات

وزير الخارجية المصري: إسرائيل تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة كل يوم

 

أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يشكل أولوية قصوى في هذه المرحلة، مشددًا على ضرورة الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لضمان استقرار الأوضاع الإنسانية والأمنية.

وشدّد عبد العاطي، خلال حضوره “منتدى الدوحة 2025” اليوم السبت، إن إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة “يجب أن يتم بكميات كبيرة وعاجلة”، لافتًا إلى أن فصل الشتاء يحتم البدء الفوري في الإعداد لإعادة الإعمار وتوفير المتطلبات الأساسية للسكان.

وأوضح وزير الخارجية المصري أن “إسرائيل” تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، بينما تزعم أن الطرف الآخر هو المسؤول عن الخروقات، مؤكدًا أن هذا الوضع يتطلب وجود مراقبين دوليين على الأرض لضمان الالتزام ببنود الاتفاق.

وشدد عبد العاطي على ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية في أسرع وقت ممكن داخل غزة، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين “قادرون على إدارة شؤونهم بأنفسهم، ويجب تمكينهم من ذلك”.

وأكد أن غزة والضفة الغربية جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة، معتبرًا أن هذه الحقيقة “بالغة الأهمية ولا يمكن تجاوزها”، مضيفًا: “لا يمكننا أن نقبل بتقسيم قطاع غزة”.

وفيما يتعلق بالمعابر، قال عبد العاطي إن معبر رفح “مفتوح من الجانب المصري على مدار الساعة”، بينما يقوم الاحتلال بإغلاقه من جهة القطاع، مطالبًا إسرائيل بفتح جميع المعابر للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والطبية.

وجدد الوزير المصري التأكيد على أن معبر رفح “لن يكون بوابة للتهجير أو لإخراج الفلسطينيين من أرضهم وديارهم”، مضيفًا أن مصر “لن تدخر جهدًا في دعم الفلسطينيين ومساعدتهم على البقاء في أرضهم”.

وختم عبد العاطي بالقول إن “مصر لن تحكم غزة، ولا توجد أي دولة ستتولى حكم القطاع”، مؤكدًا أن مستقبل غزة يجب أن يكون بيد شعبها.

وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى