دولى

وزير الخارجية الأمريكي: فرض رسوم على السفن بالممرات الدولية غير مقبول ولن نسمح به

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في المنامة اليوم الخميس أن أي محاولة لفرض رسوم على عبور السفن في الممرات الدولية تعد أمرا غير مقبول وغير قابل للتطبيق مشددا على أن الولايات المتحدة لن تدعم مثل هذه الإجراءات أو تسمح بها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لروبيو في ختام زيارته لمملكة البحرين للمشاركة في الاجتماع الوزاري المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال روبيو إن الهدف الرئيسي من جولته الخليجية كان إطلاع الشركاء في المنطقة على مخرجات مذكرة التفاهم والمفاوضات مع إيران والتأكيد على حرص الولايات المتحدة على أن تتواصل بشكل مباشر مع دول الخليج العربي حول جميع المستجدات المتعلقة بهذا الملف.
وأشار إلى أن واشنطن لا تريد لشركائها في المنطقة أن يتابعوا مستجدات هذه العملية عبر وسائل الإعلام.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي لقاءه مع نظرائه الخليجيين في المنامة بأنه كان مثمرا للغاية حيث أكد الدعم المتبادل بين الجانبين مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تريد أن تكون وجهات نظر دول مجلس التعاون حاضرة في هذا المسار وأن تبقى على اطلاع مباشر مع الولايات المتحدة مع تقدم المفاوضات.
وأكد أهمية العلاقة الاستراتيجية الممتدة منذ عقود بين مملكة البحرين وبلاده منوها باللقاء الإيجابي الذي عقده مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وفيما يتعلق بأمن الملاحة والوضع في مضيق هرمز قال روبيو إن دول مجلس التعاون أبدت موقفا واضحا وموحدا يرفض فرض أي رسوم أو أجور عبور على استخدام المياه الدولية مؤكدا أن أي محاولة لفرض رسوم على عبور السفن في الممرات الدولية تعد أمرا غير مقبول وغير قابل للتطبيق وأن الولايات المتحدة لن تدعم مثل هذه الإجراءات أو تسمح بها.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستقيم الموقف بناء على الأفعال لا التصريحات مشيرا إلى أن استمرار حركة السفن بصورة طبيعية عبر المضيق سيظل معيارا أساسيا في هذا التقييم.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي حرص واشنطن على منح المسار الدبلوماسي مع إيران كل الفرص الممكنة للنجاح مع ضمان ألا يتم التوصل إلى أية ترتيبات لا يكون الشركاء في المنطقة على علم بها أو لا تتوافق مع مصالحهم أو تمس أمنهم واستقرارهم.
وأوضح أن مذكرة التفاهم مع إيران لا تمثل اتفاقا نهائيا بل تضع إطارا عاما للتفاوض وتحدد الخطوط الرئيسة للمرحلة المقبلة.
وقال إن مذكرة التفاهم لا تهدف إلى أن تكون وثيقة شاملة لكل القضايا وإنما تفتح المجال لبحث تفاصيل محددة ضمن مسار التفاوض من بينها الحدود والضوابط والمدد الزمنية وآليات التحقق.
وأضاف أن ما هو معمول به حاليا يقتصر على إعفاء مؤقت قصير الأجل لمدة 60 يوما يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المفاوضات لاستكشاف ما يمكن أن تفضي إليه مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى “اتفاق جيد وحقيقي” إذا أبدت إيران استعدادا للمضي في هذا الاتجاه.
واختتم روبيو جولته الخليجية من مملكة البحرين اليوم بعد زيارته في وقت سابق كلا من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى