دولى

البحرين: الرياضة جسر للمحبة والتقارب بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي

قال النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية في مملكة البحرين الشيخ خالد بن حمد آل خليفة اليوم الأربعاء إن الرياضة كانت وستبقى جسرا للمحبة والتقارب بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ خالد بن حمد لدى رئاسته الاجتماع ال39 لوزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الذي عقد في مملكة البحرين حيث نقل تحيات العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وتمنياته لوزراء الشباب والرياضة بدول المجلس بالتوفيق والنجاح في أعمال اجتماعهم.
وأضاف الشيخ خالد بن حمد أن ما يجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من روابط أخوية راسخة ووحدة في الأهداف والمصير يشكل أساسا لمواصلة تعزيز العمل الخليجي المشترك لا سيما في قطاعي الشباب والرياضة لما لهما من أهمية في بناء مستقبل دول المجلس.
وأكد أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية وثروة حقيقية لمواصلة البناء والتقدم مشيرا إلى اعتزاز مملكة البحرين بما حققته مدينة شباب 2030 هذا العام من نجاح وما قدمته من نموذج متقدم في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم إلى جانب إطلاق معسكر (قدها) التدريبي باعتباره إحدى المبادرات النوعية الموجهة للشباب والناشئة بما يتضمنه من تحديات وتدريبات تربوية وذهنية وبدنية.
ودعا الأشقاء في دول المجلس إلى المشاركة في دورة الألعاب العربية التي ستستضيفها مملكة البحرين عام 2027 لتكون محطة تجمع شباب ورياضيي الوطن العربي في أجواء من الأخوة والتنافس الشريف.
كما أعرب عن تمنياته لجميع المنتخبات الخليجية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان الشهر المقبل بالتوفيق والنجاح متقدما إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية بخالص التمنيات بالتوفيق والنجاح في استضافة النسخة ال27 لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم.
وشدد الشيخ خالد بن حمد على أن طموحات الشباب الخليجي كبيرة وأن ما يجمع دول المجلس من أهداف مشتركة يدعو إلى مواصلة العمل على تمكين الشباب الخليجي وتعزيز قدراتهم والدفع بالرياضة الخليجية نحو مزيد من الإنجازات بما يواكب تطلعات قادة دول المجلس وشعوبها.
وجرى خلال الاجتماع بحث واعتماد عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال إلى جانب استعراض واعتماد عدد من البرامج والفعاليات الشبابية والرياضية المشتركة ومناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس في القطاعين الشبابي والرياضي بما يسهم في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتحقيق تطلعات الشباب الخليجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى