الرئيس الأمريكي: لسنا بحاجة لمساعدة الصين فيما يتعلق بإنهاء الحرب مع إيران

– قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء ان بلاده ليست بحاجة لمساعدة الصين فيما يتعلق بانهاء الحرب مع ايران وذلك قبل يومين من لقاء قمة منتظر بين الزعيمين في العاصمة بكين.
واضاف ترامب في تصريحات للصحفيين قبيل مغادرته العاصمة واشنطن متوجها الى الصين انه يرتبط بعلاقات “جيدة جدا” مع نظيره الصيني شي جين بينغ مضيفا “لكنني لا اعتقد انني سأحتاج مساعدة الصين فيما يتعلق بايران وسننتصر بطريقة او بأخرى”.
واضاف انه والزعيم الصيني سيتحدثان حول الكثير من الامور ويتطلعان لان يكون اللقاء “رائعا لبلدينا” مشيرا الى ان نظيره الصيني سيزور الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام.
واكد ترامب مجددا ان “ايران لا يمكن ان تمتلك سلاحا نوويا وهم وافقوا على ذلك” محذرا النظام الايراني بان يفعل ما هو مطلوب منه او “اننا سننهي المهمة”.
وشدد مجددا على ان ايران “هزمت عسكريا والحصار المحكم عليها فعال 100 بالمئة” مؤكدا انه يسعى فقط لابرام “اتفاق جيد”.
وحول اسعار النفط توقع ترامب ان تنخفض اسعار النفط “بشدة” بعد الانتهاء من الحرب مع ايران والتي “لن تكون طويلة” مشيرا الى ان سفن الطاقة العالقة في مضيق هرمز سيتم الافراج عنها وستتوفر كميات هائلة من النفط للسوق العالمي.
وتستضيف العاصمة الصينية بكين قمة بالغة الأهمية يومي الخميس والجمعة المقبلين بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ بجدول اعمال سياسي واقتصادي مكثف يشمل ملفات ايران وتايوان والتجارة والذكاء الاصطناعي والمعادن الأرضية النادرة.
من جهة أخرى صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، بأنه لا يستبعد إجراء زيارة إلى الاتحاد الروسي خلال العام الجاري.
جاء ذلك ردا على سؤال لوكالة “تاس” الروسية أثناء حديثه مع الصحفيين على العشب الجنوبي للبيت الأبيض، قبل مغادرته متوجها إلى الصين، وقال الرئيس الأمريكي: “سأفعل كل ما هو ضروري”.
وأشار ترامب إلى تفاؤله بشأن جهود إنهاء النزاع في أوكرانيا، قائلا: “أعتقد أننا سنتوصل إلى تسوية بين روسيا وأوكرانيا”، مضيفا أنه نجح بالفعل في تحقيق تسوية لثمانية نزاعات، دون أن يذكر تفاصيل إضافية حول هذه النزاعات أو طبيعتها.
ولا تزال الدعوة الروسية لترامب لزيارة موسكو قائمة، حيث كانت روسيا قد رحبت سابقا باقتراح ترامب بعقد لقاء شخصي. ومع ذلك، فإن الكرملين لم يعلن بعد عن ترتيبات محددة أو توقيت لزيارة محتملة للرئيس الأمريكي.
وسبق أن أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن دعوة الرئيس فلاديمير بوتين نظيره الأمريكي دونالد ترامب لزيارة موسكو لا تزال قائمة، مؤكدا أن بوتين يجدد هذه الدعوة في كل محادثة، مشيرا إلى أن “الرئيس بوتين يقول له ذلك، بالمناسبة، في كل مرة خلال المحادثات الهاتفية”.
وكان آخر اتصال هاتفي معلن بين الرئيسين قد جرى في 29 أبريل الماضي، واستمر لأكثر من ساعة ونصف، وتناول القضايا الدولية الراهنة والأوضاع في أوكرانيا والشرق الأوسط. وأفاد مساعد الرئيس بوتين، يوري أوشاكوف، بأن المحادثة كانت “صريحة وعملية”.
يُتوقع أن يُشكل أي لقاء شخصي بين بوتين وترامب نقلة نوعية في العلاقات بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، وقد يساعد على كسر الجمود الدبلوماسي الحالي. وكان الكرملين قد رحب سابقا باقتراح ترامب عقد لقاء “في وقت قريب جدا” بالرغم من الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتصاعد الخطاب المعادي للغرب.






