دولى

حكم ببراءة فضل شاكر في قضية محاولة اغتيال

 

قضت محكمة الجنايات في بيروت ببراءة فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في دعوى محاولة قتل هلال حمود، وأمرت بإطلاق سراحهما ما لم يكونا موقوفين على ذمة دعاوى أخرى. شاكر لا يزال موقوفاً ومحاكماً أمام المحكمة العسكرية، والأسير يحاكم أمام محكمة التمييز بعد نقض حكم الإعدام بحقه في ملف أحداث عبرا 2013.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
قضت محكمة الجنايات في بيروت، الأربعاء، ببراءة المطرب فضل شاكر، والشيخ أحمد الأسير، في دعوى محاولة قتل مسؤول “سرايا المقاومة” في صيدا، هلال حمود.

وأمرت المحكمة بإطلاق سراح شاكر والأسير، ما لم يكونا موقوفين على ذمة دعاوى أخرى، حسبما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.

وقالت مصادر لـ”الشرق”، إن فضل شاكر سيظل قيد التوقيف، إذ لا يزال يُلاحق أمام المحكمة العسكرية، في قضايا تتعلق بـ”جرائم أحداث عبرا، وتمويل الارهاب، وتعكير صلات لبنان بدولة عربية”، مؤكدة أن “شاكر لا يزال يحاكم في هذه الدعاوى أمام المحكمة العسكرية، وأنه لن يطلق سراحه”.

وأشارت المصادر، إلى أنه لن يطلق سراح الأسير أيضاً، “لأنه يحاكم حالياً أمام محكمة التمييز، بعد نقض حكم الإعدام بحقه في ملف أحداث عبرا”.

وتعود أحداث القضية إلى يونيو 2013، عندما هاجمت مجموعة مسلّحة تابعة للشيخ أحمد الأسير، حاجزاً للجيش اللبناني في بلدة عبرا في صيدا جنوبي لبنان، وفق بيان الجيش اللبناني في ذلك الوقت.

وأودى الهجوم آنذاك بحياة مقتل ضابطين وجندي ثالث، كما أسفر عن إصابة عدد آخر بجروح.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى