وزير العدل: صرف 7.5 مليون دينار لـ 2422 حالة ضمن حملة الغارمين

أعلن وزير العدل المستشار ناصر السميط اعتماد 2422 حالة وصرف 7,505,987 ديناراً كويتياً (نحو 24 مليون دولار) حتى نهاية دوام يوم الخميس الماضي من أصل 16.5 مليون دينار (نحو 53 مليون دولار) تم جمعها ضمن حملة الغارمين وذلك بما يمثل نحو 45 بالمئة من إجمالي المبلغ المحصل حتى الآن.
وأكد الوزير السميط، اليوم الأحد، خلال لقائه فرق العمل الستة المكلفة دراسة ملفات الغارمين أن الحملة تواصل تحقيق أهدافها الإنسانية والاجتماعية وفق ضوابط دقيقة.
وبيّن أن الوزارة طورت آلية فحص الملفات بالتعاون مع رئيس الإدارة العامة للتنفيذ المستشار عبدالله القصيمي والفرق المعنية بدراسات الحالات حسب المحافظات إذ تباشر هذه الفرق عملها تحت إشراف وكيل الوزارة والوكيل المساعد تمهيدا لعرض الملفات بعد دراستها على قضاة التنفيذ لمراجعتها والتأكد من استيفاء الشروط قبل الاعتماد والصرف.
ولفت إلى أن الآلية الجديدة تأتي لضمان صرف أموال المتبرعين في مصرفها الصحيح ووصولها إلى المستحقين فعلياً وفق ضوابط واضحة تراعي طبيعة مصرف الغارمين وتحقق أكبر أثر ممكن للحملة.
وأوضح أن الضوابط المعتمدة تقوم على وجود ملف تنفيذي قائم وسند تنفيذي ثابت مع ترتيب الأولوية للحالات الأشد حاجة ومنها الملفات المرتبطة بإجراءات الحبس أو الضبط والإحضار وملفات النفقات وإيجارات السكن الخاص والديون الشخصية للأفراد إضافة إلى مراعاة أقدمية ملف التنفيذ وقيمة الدين على ألا يتجاوز مبلغ السداد عن المدين الواحد 10 آلاف دينار (نحو 32 ألف دولار) سواء في ملف واحد أو أكثر.
وتوجّه المستشار السميط بالشكر والتقدير إلى جميع المتبرعين الذين ساهموا في إنجاح حملة الغارمين، مؤكداً أن ما تحقق يعكس أصالة المجتمع الكويتي وقيمه الراسخة في التكافل والتراحم مثمنا دور قضاة التنفيذ وفرق العمل وموظفي وزارة العدل والإدارة العامة للتنفيذ وجهودهم المتواصلة لضمان سرعة وصول المساعدة إلى مستحقيها.
وحضر اللقاء وكيل وزارة العدل عواطف السند والوكيل المساعد للشؤون الفنية والإدارية بالتكليف نوف القبندي ومسؤولو الوزارة والإدارة العامة للتنفيذ.
وكان وزير العدل أعلن بتاريخ 17 مارس الماضي اختتام الحملة التي أطلقتها الوزارة لجمع التبرعات لسداد مديونيات المواطنين الغارمين بإجمالي حصيلة تبرعات بلغت 16,539,585 ديناراً (نحو 54 مليون دولار أميركي) فيما بلغ عدد المتبرعين 138328 متبرعا.





